f 𝕏 W
نادي الأسير: بشرى الطويل تواجه ظروفا قاسية في العزل

راية اف ام

سياسة منذ 8 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: بشرى الطويل تواجه ظروفا قاسية في العزل

قال نادي الأسير، إن الأسيرة الصحفية بشرى الطويل (33 عاما) تواجه ظروف احتجاز قاسية في العزل، حيث تواصل سلطات الاحتلال عزلها منذ نحو 50 يوما، وسط اقتحامات متكررة لزنزانتها، تتخللها عمليات ضرب ورش للغاز، إلى جانب التنكيل بها وشتمها بصورة متواصلة، وذلك وفقًا للمعلومات الواردة عقب زيارة أُجريت لها مؤخرًا. وأوضح في بيان صدر اليوم الأحد، أن الطويل أفادت بتعرّض زنزانتها لاقتحامات متكررة، يتخللها الاعتداء عليها بالضرب ورش الغاز، وكان آخرها قبل يومين من الزيارة، مشيرة إلى استمرار التنكيل بها وشتمها، في..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد نادي الأسير بأن الصحفية بشرى الطويل، المعزولة منذ نحو 50 يومًا، تواجه ظروف احتجاز قاسية تشمل اقتحامات متكررة لزنزانتها، اعتداءات جسدية، وشتمًا مستمرًا. وتعاني الطويل من مشاكل صحية مثل جفاف العين والجلد، بالإضافة إلى الخدر في يديها، وتفتقر إلى الاحتياجات الأساسية كالغذاء والماء النظيف والملابس النظيفة. وقد تم نقلها إلى سجن العزل دون معرفة الأسباب، وتجدد اعتقالها الإداري لأربعة أشهر إضافية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال نادي الأسير، إن الأسيرة الصحفية بشرى الطويل (33 عاما) تواجه ظروف احتجاز قاسية في العزل، حيث تواصل سلطات الاحتلال عزلها منذ نحو 50 يوما، وسط اقتحامات متكررة لزنزانتها، تتخللها عمليات ضرب ورش للغاز، إلى جانب التنكيل بها وشتمها بصورة متواصلة، وذلك وفقًا للمعلومات الواردة عقب زيارة أُجريت لها مؤخرًا.

وأوضح في بيان صدر اليوم الأحد، أن الطويل أفادت بتعرّض زنزانتها لاقتحامات متكررة، يتخللها الاعتداء عليها بالضرب ورش الغاز، وكان آخرها قبل يومين من الزيارة، مشيرة إلى استمرار التنكيل بها وشتمها، في ظل وجود كاميرات مراقبة داخل مكان احتجازها على مدار الساعة.

وعلى الصعيد الصحي، تعاني الطويل من جفاف في العينين والجلد واليدين، إضافة إلى الخدر في يديها نتيجة وجود الأصفاد (الكلبشات)، علما أنها كانت تعاني من مرض الجرب (السكابيوس) قبل نقلها إلى العزل، في ظل ظروف احتجاز قاسية، وحرمان من الاحتياجات الأساسية.

وفيما يتعلق بظروف الاحتجاز المعيشية، أكدت الطويل أنها بالغة الصعوبة، في ظل عدم توفر كميات كافية من الطعام، واضطرارها إلى شرب المياه من الحنفية، رغم تغيّر لونها إلى الأصفر، مشيرة إلى عدم توفر ملابس لديها، وعدم قدرتها على غسل ملابسها، فضلًا عن رداءة الفراش الذي تنام عليه واتساخه الشديد، إلى درجة تشعر وكأنها تنام على الأرض، إلى جانب رداءة البطانية.

وفي السياق، أفادت الطويل بأنها نُقلت من سجن "الدامون" إلى قسم العزل في سجن "الرملة"، دون معرفة أسباب نقلها، وجرى توقيعها في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2026 على أوراق تفيد بنقلها إلى سجن "الدامون"، إلا أنها فوجئت بنقلها إلى العزل في سجن "أوهلي عوز" في بئر السبع، حيث لا تزال محتجزة حتى اليوم.

وكانت سلطات الاحتلال قد جدّدت أمر الاعتقال الإداري بحق الطويل لمدة أربعة أشهر إضافية، في سياق استمرار استهدافها وملاحقتها، علمًا أنها صحفية وأسيرة سابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)