f 𝕏 W
جنائز تأخرت سنوات.. غزة تشيّع 75 شهيدا انتُشلوا من حي الدرج

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنائز تأخرت سنوات.. غزة تشيّع 75 شهيدا انتُشلوا من حي الدرج

شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، جثامين ورفات 75 شهيدا انتشلتها فرق الدفاع المدني من تحت أنقاض المباني المدمرة في حي الدرج شمال شرقي المدينة، في جنازة جماعية أعادت إلى الواجهة معاناة العائلات التي تنتظر منذ سنوات الوصول إلى ذويها ودفنهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيع فلسطينيون في غزة صباح اليوم الأحد 75 شهيدًا انتشلت جثامينهم ورفاتهم من تحت أنقاض حي الدرج. تأخرت مراسم الدفن لسنوات بسبب ظروف الحرب والقصف ونقص معدات الإنقاذ، مما أعاد إلى الواجهة معاناة العائلات التي انتظرت طويلاً للوصول إلى ذويها ودفنهم. وأشارت حركة حماس إلى أن هذه الحادثة تكشف حجم المأساة الإنسانية والجرائم بحق المدنيين التي خلفتها الحرب.
أبرز النقاط

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، صباح اليوم الأحد، جثامين ورفات 75 شهيدا انتشلتها فرق الدفاع المدني من تحت أنقاض المباني المدمرة في حي الدرج شمال شرقي المدينة، في جنازة جماعية أعادت إلى الواجهة معاناة العائلات التي تنتظر منذ سنوات الوصول إلى ذويها ودفنهم.

ومساء أمس السبت تجمع أقارب الشهداء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، بعدما حالت ظروف القصف والنزوح ونقص معدات الإنقاذ دون انتشال جثامين بعضهم طوال الفترة الماضية.

وتعود بعض الخسارات التي استُحضرت خلال التشييع إلى الأشهر الأولى من الحرب، فمحمد عطا الله قال إنه فقد والده وإخوته وأخواته وأفرادا من عائلته، إثر قصف منزل كانوا بداخله في 13 ديسمبر 2023، ولم تنجُ سوى ابنة أخته، التي كانت تبلغ في حينه ثماني سنوات.

وشدد عطا الله أن الجرح لم يندمل، فيما تحدث أبو هيثم حجاج عن تعذر انتشال جثامين أفراد عائلته خلال وجوده في جنوب القطاع، بسبب القصف ونقص الإمكانات والمعدات، قبل الوصول إليها مؤخرا بعد انتظار استمر سنوات.

من جهتها، قالت حركة حماس، إن تشييع جثامين ورفات 75 شهيدا انتُشلوا من حي الدرج بمدينة غزة، بعد تعذر الوصول إليهم طوال الفترة الماضية، يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها حرب الإبادة، والجرائم بحق المدنيين التي لا تزال آثارها تتكشف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)