f 𝕏 W
شيء في ممر ترمب يزعج روسيا ويقلق إيران

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شيء في ممر ترمب يزعج روسيا ويقلق إيران

تحاول أرمينيا الموازنة بين تقاربها السياسي مع الغرب، واعتمادها الاقتصادي والأمني على روسيا، وتسعى يريفان لتنويع تحالفاتها وشبكات النقل دون قطيعة مع موسكو، ليحسم الاقتصاد والطاقة صراع النفوذ في المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير خبير روسي إلى أن التطورات في جنوب القوقاز تتجاوز مجرد ابتعاد أرمينيا عن روسيا وتقاربها مع الغرب، لتشمل تحولات أعمق في مجالات التجارة والطاقة والنقل. وعلى الرغم من توجه الخطاب السياسي الأرميني نحو أوروبا والولايات المتحدة، لا تزال العلاقات الاقتصادية والأمنية والطاقوية تربط يريفان بموسكو بشكل كبير، مما يعكس حذرًا في إعادة بناء هذه العلاقات المتشعبة.
أبرز النقاط

خبير روسي في مركز نات برس للشؤون القوقازية والأوراسية.

لم يعد ما يجري في جنوب القوقاز يعني مجرد ابتعاد أرمينيا عن روسيا واقترابها من أوروبا والولايات المتحدة، فخلف التغيير في الخطاب السياسي تحولات أعمق تتعلق بالتجارة والطاقة وطرق النقل والاتصالات، أي بالشبكات التي تصنع النفوذ على المدى الطويل.

وفي قلب هذا التحول تقف أرمينيا، الدولة الصغيرة غير الساحلية، الواقعة في جنوب القوقاز بين تركيا وإيران وأذربيجان وجورجيا، والتي تحاول توسيع هامش حركتها بين موسكو وبروكسل وواشنطن، من دون أن تكون قد قطعت فعليا روابطها مع روسيا منذ الاستقلال.

وهنا تظهر مفارقة يصعب تجاهلها، فبينما يتحرك الخطاب السياسي في يريفان غربا، لا تزال مجالات الاقتصاد والأمن والطاقة تربط أرمينيا بروسيا بدرجة كبيرة.

في أبريل/نيسان 2025، أقر البرلمان الأرميني قانونا يضع إطارا لبدء مسار التكامل مع الاتحاد الأوروبي، ومنذ ذلك الحين واصلت يريفان توسيع علاقتها مع بروكسل وواشنطن، مع الإبقاء في الوقت نفسه على عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعدم إعلان القطيعة مع موسكو.

الأرقام هذه تفسر جانبا من حذر يريفان، فالابتعاد السياسي عن روسيا ممكن، وقد بدأ فعلا، لكن إعادة بناء العلاقات الاقتصادية وفي مجال الطاقة، التي تشكلت على مدى عقود هو أمر آخر تماما

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)