أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تشييع رفات 75 شهيدًا انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة، بالتزامن مع استشهاد طفلة وإصابة صيادين بنيران الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، مشيرًا إلى أن طواقم الدفاع المدني تواصل محاولات انتشالها رغم نقص الإمكانات والمعدات اللازمة.
وأوضح أن عمليات الانتشال تتطلب عشرات الحفارات والجرافات والأجهزة المتخصصة، محذرًا من أن طواقم الدفاع المدني نفسها تواجه خطر الموت بسبب غياب معدات الحماية أثناء العمل على انتشال الجثامين.
وناشد المجتمع الدولي الضغط لإدخال مستلزمات الطوارئ وإرسال طواقم متخصصة لدعم فرق الدفاع المدني في القطاع.
وفي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، استُشهدت الطفلة مسك حازم الدلو، البالغة من العمر 6 سنوات، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر إطلاق النار باتجاه خيام النازحين في المخيم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، نقلًا عن مصادر طبية.
وفي مدينة غزة، أُصيب صيادان فلسطينيان أثناء عملهما قبالة الساحل، جراء استهدافهما بنيران قوات الاحتلال. وذكرت «وفا» أنهما أُصيبا بشظايا قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية في بحر مخيم الشاطئ غرب المدينة، بحسب ما نقله اتحاد لجان الصيادين.
التعليقات (0)