f 𝕏 W
إعلانات التجسس.. شركة إسرائيلية تستغل الفضاء الرقمي لتعقب المستخدمين واختراق أجهزتهم

المركز الفلسطيني للإعلام

تكنولوجيا منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلانات التجسس.. شركة إسرائيلية تستغل الفضاء الرقمي لتعقب المستخدمين واختراق أجهزتهم

كشفت تحقيقات بحثية حديثة عن استغلال شركة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية «ديسكفر-تك» منظومة الإعلانات عبر الإنترنت لتعقب المستخدمين وجمع بيانات عن أنشطتهم الرقمية، والمساعدة في إيصال برمجيات تجسس إلى أجهزة مستهدفة، في تطور يكشف مخاطر توظيف تقنيات الإعلان التجاري في عمليات المراقبة والاختراق الإلكتروني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تحقيقات حديثة عن استغلال شركة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية "ديسكفر-تك" لمنظومة الإعلانات عبر الإنترنت لتعقب المستخدمين وجمع بيانات عن أنشطتهم الرقمية. وقد ارتبطت شبكة الشركة بعمليات استهداف رقمي استخدمت فيها إعلانات عادية لتسهيل إيصال برمجيات تجسس طورتها شركة "كانديرو" الإسرائيلية. وتكمن خطورة الأسلوب في إمكانية بدء الاستهداف بمجرد ظهور الإعلان وتحميله على الجهاز، مما يجعله بوابة محتملة للاختراق.
أبرز النقاط

كشفت تحقيقات بحثية حديثة عن استغلال شركة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية «ديسكفر-تك» منظومة الإعلانات عبر الإنترنت لتعقب المستخدمين وجمع بيانات عن أنشطتهم الرقمية، والمساعدة في إيصال برمجيات تجسس إلى أجهزة مستهدفة، في تطور يكشف مخاطر توظيف تقنيات الإعلان التجاري في عمليات المراقبة والاختراق الإلكتروني.

ووفق تحقيق نشرته وكالة «رويترز»، خلص تقرير أعده مختبر «سيتيزن لاب» الكندي المتخصص في أبحاث الأمن السيبراني، بالتعاون مع شركة «كونفيانت» الأمريكية لأمن الإعلانات، إلى أن شبكة «ديسكفر-تك» ارتبطت بعمليات استهداف رقمي استُخدمت فيها إعلانات عادية لتسهيل إيصال برمجيات تجسس طورتها شركة «كانديرو» الإسرائيلية المتخصصة في تقنيات المراقبة.

وتكمن خطورة الأسلوب المكتشف في أن بعض الهجمات لا تتطلب من المستخدم الضغط على إعلان أو تنزيل ملف مشبوه، إذ يمكن أن يبدأ الاستهداف بمجرد ظهور الإعلان وتحميله على الجهاز، في ظروف تقنية محددة، ما يجعل الإعلان الذي يبدو اعتياديا بوابة محتملة للتعقب أو الاختراق.

وبحسب نتائج التحقيق، ظهرت إعلانات «ديسكفر-تك» على أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني ونحو 75 ألف تطبيق، وتضمنت إعلانات لمنتجات استهلاكية مألوفة، بينها الهواتف وسماعات الأذن، بما يصعّب على المستخدم العادي التمييز بين الإعلان التجاري والأنشطة الرقمية الخفية المرتبطة به.

وأوضح الباحثون أن المنظومة لم تقتصر على عرض الإعلانات، بل أتاحت تعقب المستخدمين وربط بياناتهم الرقمية وتحديد هوياتهم في بعض الحالات، إلى جانب توظيف جزء من هذه الإعلانات في عمليات استهداف انتهت بإيصال برامج تجسس إلى أجهزة محددة.

وقال الباحث في «سيتيزن لاب» وولفي كريستل إن آليات عمل الإعلانات عبر الإنترنت باتت تمثل تهديدا أمنيا منهجيا يمكن أن يطال الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومستخدمي الإنترنت عموما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)