f 𝕏 W
انهيار التشخيص ونقص الأدوية يهددان حياة آلاف المرضى في غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انهيار التشخيص ونقص الأدوية يهددان حياة آلاف المرضى في غزة

تواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة أزمة غير مسبوقة، مع تراجع قدرات المستشفيات، وتعطل أجهزة التشخيص الطبي، والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، فيما ينتظر آلاف المرضى والجرحى فرصة السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، وسط مخاطر متزايدة على حياة الحالات الحرجة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة أزمة حادة تتمثل في تراجع قدرات المستشفيات، وتعطل أجهزة التشخيص، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. ويعمل حالياً 22 مستشفى فقط بقدرات محدودة، بينما تجاوز العجز في الأدوية 45% وفي المستهلكات الطبية 56%. هذه الظروف تهدد حياة آلاف المرضى والجرحى الذين ينتظرون السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.
أبرز النقاط

تواجه المنظومة الصحية في قطاع غزة أزمة غير مسبوقة، مع تراجع قدرات المستشفيات، وتعطل أجهزة التشخيص الطبي، والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، فيما ينتظر آلاف المرضى والجرحى فرصة السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، وسط مخاطر متزايدة على حياة الحالات الحرجة.

وقال زاهر الوحيدي، مدير مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن القطاع الصحي يواجه واقعًا كارثيًا جراء استمرار العدوان الإسرائيلي واستهداف المنشآت الطبية على مدار ثلاث سنوات، ما أدى إلى تراجع الخدمات الصحية وعجز المرافق المتبقية عن تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وأوضح الوحيدي، في تصريحات صحفية، أن 22 مستشفى فقط لا تزال تعمل في القطاع، من أصل 38 مستشفى كانت تقدم خدماتها قبل الحرب، وجميعها تعمل بقدرات جزئية ومحدودة، بينها خمسة مستشفيات حكومية.

وأضاف أن خدمات الرعاية الصحية الأولية تراجعت بدورها، إذ يعمل 98 مركزًا صحيًا فقط من أصل 157 مركزًا، فيما لا تزال المستشفيات الميدانية تؤدي دورًا مساندًا للمنظومة الصحية رغم محدودية إمكاناتها.

وفي ما يتعلق بنقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بيّن الوحيدي أن نسبة العجز العام في الأدوية بلغت 45%، مع تفاقم النقص في أدوية الطوارئ والعناية المركزة، وعلاجات مرضى الأورام، وأدوية الأمراض المزمنة التي تجاوزت نسبة العجز فيها 48%.

وأشار إلى أن العجز في المستهلكات الطبية وصل إلى 56%، بما يشمل مستلزمات جراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية وجراحة العظام وغسيل الكلى، الأمر الذي يضع الطواقم الطبية أمام تحديات خطيرة في تقديم العلاج اللازم للمرضى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)