f 𝕏 W
غزة - 466 وفاة و1.4 مليون مهددون بالمجاعة

وكالة سوا

سياسة منذ 39 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة - 466 وفاة و1.4 مليون مهددون بالمجاعة

تفاقم أزمة الجوع بغزة مع دخول الحرب عامها الـ4 تسجيل 466 وفاة بسوء التغذية وتوقعات بوجود 1.4 مليون فلسطيني تحت طائلة الأزمة الغذائية الحادة حتى 2026.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وفاة 2027 مريضًا وجريحًا منذ إغلاق معبر رفح في مايو 2024، مع تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية وارتفاع الوفيات بسبب نقص الإمدادات الطبية وصعوبة الإجلاء. كما حذر مسؤولون من وصول معدلات الجوع إلى مستويات قياسية، حيث يواجه أكثر من 1.4 مليون فلسطيني مستويات أزمة غذائية حادة، مع تسجيل مئات الوفيات بين الأطفال وكبار السن بسبب سوء التغذية والتجويع.
أبرز النقاط

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وفاة 2027 مريضا وجريحا منذ إغلاق معبر رفح البري والسيطرة عليه في مايو 2024، في حصيلة تعكس حجم المخاطر التي يواجهها المرضى في ظل استمرار الأزمة.

وقال الدكتور محمد زقوت، مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة في قطاع غزة، لوكالة الأنباء القطرية، إن الاستهداف الإسرائيلي المباشر للقطاع الصحي وإغلاق المعابر تسببا في وفاة 10 حالات من مرضى التحويلات الطبية (أورام، وكلى، وقلب، وجرحى) خلال الأسبوعين الماضيين فقط منذ التشديد الأخير على معبر رفح، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال حرمت ما بين 200 إلى 250 حالة من الإجلاء الطبي خلال الفترة ذاتها، مما أدى إلى تدهور العشرات من الحالات ووصولها إلى مرحلة حرجة، مع تحذيرات جادة من ارتفاع متواصل في أعداد الوفيات اليومية.

وأوضح أن من بين حالات الوفاة 93 حالة سُجلت خلال النصف الأول من شهر أكتوبر الجاري وحده، نتيجة نقص المواد والمستهلكات الطبية والأدوية اللازمة داخل المستشفيات.

ولفت إلى أن القطاع يشهد تراجعا خطيرا في القدرة التشخيصية والعلاجية نتيجة تعطل نحو 60 بالمئة من أجهزة الأشعة والمختبرات ونفاد الأدوية، لافتا إلى وجود نحو 21 ألف مريض بحاجة عاجلة لإجلاء طبي خارجي، بينما لا يسمح الاحتلال بسفر سوى نحو 120 مريضا فقط يوميا، وهو ما يضاعف المخاطر على مرضى السرطان والأمراض المزمنة في ظل غياب الفحوصات المبكرة وبرامج العلاج المباشر.

وعلى صعيد أزمة الجوع وسوء التغذية، حذر مدير عام المستشفيات من وصول معدلات الجوع إلى مستويات قياسية تفتك بالأطفال وكبار السن مع دخول الحرب عامها الرابع، كاشفا عن تسجيل 466 حالة وفاة بسب سوء التغذية والتجويع منذ عام 2024، وتوقع أن يواجه أكثر من 1.4 مليون فلسطيني /ما يعادل 67 بالمئة من إجمالي السكان/، مستويات الأزمة الغذائية الحادة أو أسوأ حتى نهاية عام 2026.

وأشار إلى أن المعطيات الرقمية الصادرة عن وزارة الصحة أبرزت حجما هائلا من المعاناة الإنسانية التي تكابدها الفئات الأكثر هشاشة، حيث قضى 157 طفلا بسبب سوء التغذية، وهو ما يمثل ثلث إجمالي وفيات التجويع، بينما رصدت الطواقم الطبية 158,001 حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال دون سن الخامسة، منذ 2024 حتى أغسطس 2026، من بينها 28,716 حالة شديدة تهدد الحياة مباشرة، كما ارتفع معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 13.6 إلى 33.4 لكل ألف مولود حي، وبات 12.2 بالمئة منهم يعانون من التقزم، وسط توقعات بحاجة 74,200 طفل إلى علاج عاجل لسوء التغذية الحاد حتى أبريل 2027. وكشف مدير عام المستشفيات أن كبار السن يشكلون النسبة الأعلى من وفيات التجويع بواقع 189 مسنّا بما يمثل 40.5 بالمئة من إجمالي الوفيات، حيث أظهرت المسوح الميدانية أن 11 بالمئة منهم لم يتناولوا أي وجبة طعام طول يوم كامل، في حين اضطر 48 بالمئة منهم لتقليص حصصهم لصالح أسرهم، في حين أوقف أو خفّض 68 بالمئة منهم جرعات أدويتهم اليومية لعدم توفرها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)