أدانت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاعتداءات الدموية التي نفذتها مجموعة من المستوطنين الارهابين بحق الصحفيين والدبلوماسيين الاوروبيين وممثلي المؤسسات الكاثوليكية، خلال زيارتهم بلدة الطيبة، شمال شرق رام الله.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته اليوم، ان هذا الاعتداء ألهجمي يشكل دليلا جديدا على الطبيعة الارهابية للعصابات الاستيطانية التي تمارس ابشع اشكال العنف بحق ابناء شعبنا، ولم تعد تتورع عن الاعتداء على ممثلي الدول الاجنبية والهيئات الصحفية والدينية الدولية، في سلوك وحشي يتنافى مع ابسط القيم الانسانية والاخلاقية والحضارية.
وأكدت الهيئة ان هذه الجريمة، ليست حادثا معزولا او تصرفاً فردياً، وانما تأتي في سياق منظومة من الارهاب المنظم الذي تغذيه الطبقة الحاكمة في الكيان الاسرائيلي بثقافة الكراهية وتؤمن له الغطاء السياسي والامني لمواصلة الاعتداءات الوحشية على المدنيين العزل من ابناء الشعب الفلسطيني واستباحة اراضيهم وممتلكاتهم.
وأشارت الهيئة ان وصول ارهاب المستوطنين الى هذه المستويات الخطيرة، يجب ان يحمل رسالة الى المجتمع الدولي، مفادها بان هذه العصابات باتت تتصرف باعتبارها سلطة فوق القانون والمساءلة، وان الحصانة التي تتمتع بها، شجعتها على توسيع دائرة اعتداءاتها دون رادع، وتساءلت الهيئة: اذا كان ممثلو الدول الاوروبية والمؤسسات الصحفية والدينية الدولية يتعرضون لهذا الارهاب امام انظار العالم، فكيف يكون حال المواطنين الفلسطينيين الذين يواجهون يومياً، القتل والحرق والتدمير ومحاولات الاقتلاع من ارضهم؟
ودعت الهيئة الاتحاد الاوروبي ومجلس الكنائس العالمي الى الانتقال من دائرة الادانة والاستنكار الى اتخاذ اجراءات سياسية وقانونية وعقابية ملموسة بحق مرتكبي هذه الجرائم والجهات السياسية التي تقف خلفها وتوفر لها الحماية والافلات من العقاب، والعمل بكل الوسائل على وضع حد لجرائم المستوطنين ومحاسبة مرتكبيها والمحرضين عليها، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، فالصمت بات عاملاً مشجعاً على استمرار الجرائم وتوسعها.
التعليقات (0)