f 𝕏 W
الباحث عليان الهندي لـ «راية»: إرهاب المستوطنين مُمَنهج ومُغطى رسمياً.. ووصْفُهُ بالخروج عن السيطرة تضليل

راية اف ام

سياسة منذ 4 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الباحث عليان الهندي لـ «راية»: إرهاب المستوطنين مُمَنهج ومُغطى رسمياً.. ووصْفُهُ بالخروج عن السيطرة تضليل

أكد الباحث في الشأن الإسرائيلي، عليان الهندي، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة والتي تتزامن سنوياً مع موسم قطاف الزيتون ليس سلوكاً عشوائياً أو ظاهرة منفلتة، وإنما هو استراتيجية منظمة ومدعومة رسمياً ودينياً من قبل مؤسسات الاحتلال والحاخامات منذ عقود. وأوضح الهندي، في حديث لإذاعة راية تعقيباً على الاعتداء الأخير الذي استهدف فلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة قرب رام الله، أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن خروج هذه المجموعات عن سيطرة الدولة هي ادعاءات مضللة وغير دقيقة بالمطلق، مشدداً..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الباحث في الشأن الإسرائيلي عليان الهندي أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، خاصة خلال موسم قطاف الزيتون، ليست عشوائية بل هي استراتيجية منظمة ومدعومة رسمياً ودينياً. ونفى الهندي صحة الادعاءات الإسرائيلية بأن هذه المجموعات خارجة عن السيطرة، مشيراً إلى أنها تعمل تحت حماية جيش الاحتلال. وأوضح أن هذه الظاهرة تستند إلى فتاوى حاخامية ودعم حكومي إسرائيلي يمثل حوالي 70% من التمويل، بالإضافة إلى تبرعات من جمعيات صهيونية مسيحية في الولايات المتحدة.
أبرز النقاط

أكد الباحث في الشأن الإسرائيلي، عليان الهندي، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة والتي تتزامن سنوياً مع موسم قطاف الزيتون ليس سلوكاً عشوائياً أو ظاهرة منفلتة، وإنما هو استراتيجية منظمة ومدعومة رسمياً ودينياً من قبل مؤسسات الاحتلال والحاخامات منذ عقود.

وأوضح الهندي، في حديث لإذاعة "راية" تعقيباً على الاعتداء الأخير الذي استهدف فلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة قرب رام الله، أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن "خروج هذه المجموعات عن سيطرة الدولة" هي ادعاءات مضللة وغير دقيقة بالمطلق، مشدداً على أن هذه المجموعات تعمل تحت مظلة ودعم حماية جيش الاحتلال بشكل مباشر.

وبيّن الباحث في الشأن الإسرائيلي أن جذور هذه الظاهرة بدأت تتشكل في النقب أواخر عام 2000 قبل أن تمتد إلى الضفة الغربية بدعوات صريحة للسيطرة على التلال، مبيناً أنها استندت منذ بدايتها إلى مرجعيتين أساسيتين، الغطاء الديني الحاخامي من خلال إصدار فتاوى تُشرّع الاعتداء على العرب وسرقة ممتلكاتهم وأراضيهم، إضافة إلى فتاوى تُجيز سرقة المحاصيل الزراعية ومحاربة الوجود الفلسطيني، وأيضا الدعم الحكومي الرسمي للسيطرة على المناطق المكتنفة بتصنيف (ج) والتي عجزت المؤسسة الرسمية عن إخلائها من الفلسطينيين مباشرة، فاستعانت بهذه المجموعات الاستيطانية لتنفيذ ذلك.

وكشف الهندي أن التمويل الحكومي الإسرائيلي يشكل نحو 70% من حجم الدعم الموجه لهذه المجموعات الشبابية الاستيطانية، فيما تتدفق الـ 30% المتبقية عبر تبرعات من جمعيات صهيونية مسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار إلى وجود نحو 500 جمعية استيطانية مسجلة رسمياً في سجل الجمعيات الإسرائيلي تعمل في الضفة الغربية، مؤكداً أن دورهُم يتعدى الأنشطة العادية إلى المشاركة القمعية الميدانية؛ حيث سبق واستُدعيت هذه المجموعات في عام 2021 لقمع الفلسطينيين في الداخل أثناء أحداث الشيخ جراح، كما رُفعت مقترحات سابقاً لتحويلها إلى تشكيلات شبيهة بـ "الحرس الوطني".

وحول اعتداء المستوطنين على وفد الدبلوماسيين الأوروبيين والصحفيين في قرية الطيبة، شدد الهندي على أن الحادثة تُعد "سياسة موجهة ومقصودة" تهدف لترهيب المتضامنين والدبلوماسيين والوسائل الإعلامية الأجنبية لمنعهم من توثيق الجرائم ونقل حقيقة ما يجري في المناطق الريفية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)