f 𝕏 W
نادي الأسير: الاحتلال يستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية بالضفة

الرسالة

سياسة منذ 7 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نادي الأسير: الاحتلال يستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية بالضفة

قال المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية، عبر الاقتحام والإغلاق ومصادرة الممتلكات والوثائق، في إطار ملاحقة ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية، من خلال الاقتحام والإغلاق ومصادرة الممتلكات والوثائق. ويهدف هذا الاستهداف إلى ملاحقة المؤسسات التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية وتعرضها على المنظمات الدولية. وتشمل الإجراءات مصادرة الأجهزة والوثائق، بالإضافة إلى إغلاق الحسابات البنكية وملاحقة واعتقال العاملين في هذه المؤسسات.
أبرز النقاط

قال المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية، عبر الاقتحام والإغلاق ومصادرة الممتلكات والوثائق، في إطار ملاحقة المؤسسات العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وتوثيق الانتهاكات.

وأوضح النجار أن قوات الاحتلال لا تكتفي، خلال اقتحام مقار المؤسسات، بمصادرة أجهزة الحاسوب والوثائق والأوراق والشهادات التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية على مدار سنوات، بل تستولي أيضًا على الأثاث والمكاتب والخزائن والطاولات، مشيرًا إلى أن بعض المقار أُفرغت بالكامل من محتوياتها.

وأضاف أن استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية يأتي ضمن سياسة تستهدف الجهات التي توثق جرائم الاحتلال وتعرضها على المنظمات الدولية، لافتًا إلى أن هذه المؤسسات تربطها اتصالات بجهات دولية، وتصدر تقارير دورية ترصد الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وأشار النجار إلى أن اقتحام قوات الاحتلال مقر مؤسسة الضمير ومصادرة محتوياته وملاحقة العاملين فيها، إلى جانب اقتحام هيئة شؤون الأسرى في سلفيت واستهداف جمعيات فلسطينية أخرى، يعكس نهجًا متواصلًا بدأ قبل الحرب على قطاع غزة واستمر خلالها.

وبيّن أن الاستهداف لا يقتصر على اقتحام المقار ومصادرة محتوياتها، بل يشمل أيضًا إغلاق الحسابات البنكية، وملاحقة العاملين في المؤسسات الحقوقية واعتقالهم، ووضع العشرات منهم رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.

وفيما يتعلق بالتحركات الرامية إلى وقف هذه الإجراءات، قال النجار إن مناشدات عديدة وُجهت إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوفير الحماية للعاملين في المؤسسات والجمعيات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الإنسان، لكنها لم تسفر عن توفير الحماية المطلوبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)