f 𝕏 W
بلطجةٌ فوق القانون الدولي.. إرهابُ المستوطنين يكسر الحصانة الأوروبية ويسحل الدبلوماسية في رام الله

فلسطين الان

سياسة منذ 36 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلطجةٌ فوق القانون الدولي.. إرهابُ المستوطنين يكسر الحصانة الأوروبية ويسحل الدبلوماسية في رام الله

تتجاوز عنجهية المستوطنين الإسرائيليين المحميين بقوة السلاح من قِبل حكومة اليمين الفاشي كل الخطوط الحمر والمواثيق الدبلوماسية المعترف بها دولياً، لتدشن مرحلة جديدة من الفوضى المنظمة والإرهاب الميداني ف

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض وفد دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى لهجوم مسلح من قبل مستوطنين إسرائيليين في بلدة الطيبة شرقي رام الله، أثناء جولة تضامنية لدعم الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون. وشمل الهجوم الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي يبلغ من العمر 78 عاماً، وتدمير مركبات تابعة للقنصلية البلجيكية، وملاحقة ممثلي دول أخرى. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على تصاعد عنف المستوطنين وتحديهم للقانون الدولي والحصانات الدبلوماسية.
أبرز النقاط

تتجاوز عنجهية المستوطنين الإسرائيليين المحميين بقوة السلاح من قِبل حكومة اليمين الفاشي كل الخطوط الحمر والمواثيق الدبلوماسية المعترف بها دولياً، لتدشن مرحلة جديدة من الفوضى المنظمة والإرهاب الميداني في عمق الضفة الغربية المحتلة، فما شهدته بلدة الطيبة شرقي رام الله لم يكن مجرد اعتداء عابر على مزارعين عزل، بل هجوماً مسلحاً ومخططاً له استهدف وفداً دبلوماسياً أوروبياً رفيع المستوى، جاء في جولة تضامنية لمساندة الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون، هذا الاعتداء السافر يعكس العقلية الاستعلائية لميليشيات المستوطنين التي باتت ترى نفسها فوق المحاسبة وفوق القانون الدولي، مستمدة هذه الجرأة من الغطاء السياسي والأمني الذي توفره لها أركان الائتلاف الحاكم في تل أبيب.

ولم تشفع الحصانة الدبلوماسية ولا الأعلام الأوروبية المرفوعة فوق المركبات المهاجمة لمنع حدوث المحرقة الميدانية التي نفذتها مجموعة من المستوطنين الملثمين المدججين بالهراوات والقضبان الحديدية والحجارة، فقد تحولت جولة التضامن الإنساني في دقيقة واحدة إلى ساحة بلطجة واعتراض للمواكب الرسمية، حيث حاصر المهاجمون مركبات الوفد، وطالبوا الدبلوماسيين بإبراز وثائق هوياتهم تحت تهديد السلاح، هذا السلوك الميليشياوي يثبت بالدليل القاطع أن دولة الاحتلال فقدت السيطرة الكاملة والحوكمة الأمنية لصالح مجموعات إرهابية منظمة تفرض قوانينها الخاصة في مناطق الضفة، وتستهدف كل من يحاول توثيق جرائمها أو مساندة أصحاب الأرض الشرعيين.

ويتجلى الحقد الاستيطاني بأبشع صوره في الاستهداف الجسدي المباشر الذي تعرض له رئيس بلدية "أولنوا-إيميري" الفرنسي، برنار بودو، البالغ من العمر 78 عاماً، والذي كان يرتدي وشاحه الرسمي الثلاثي الألوان المعبّر عن الجمهورية الفرنسية. أخبار ذات صلة بزشكيان إلى نيويورك.. إيران تطرق أبواب الدبلوماسية وسط التصعيد أعداد كبيرة من المستوطنين تقتحم بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله

هذا الوشاح الذي يحظى بالاحترام في شتى بقاع الأرض، داسه المستوطنون بأقدامهم حينما أقدموا على ضرب رئيس البلدية العجوز وركله بقسوة، قبل أن يلقوه أرضاً ممدداً ومستنداً إلى إحدى المركبات الدبلوماسية.

ورغم إصابته بجروح طفيفة وحالة الصدمة التي عاشها الوفد، إلا أن الحادثة كشفت عن وجه الاستيطان الحقيقي الذي لا يقيم وزناً لسنٍّ أو لمنصب دولي، طالما أن الضحية اختار الانحياز للحق الفلسطيني.

إن هذه الواقعة الخطيرة، التي تزامنت مع تدمير زجاج مركبات تابعة للقنصلية البلجيكية وملاحقة ممثلي دول كبرى مثل فرنسا وبولندا، تدق ناقوس الخطر حول مصير العمل الدبلوماسي والإنساني في الأراضي المحتلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)