f 𝕏 W
أرمينيا بين روسيا وأوروبا وأمريكا.. هل يعيد جنوب القوقاز ترتيب أوراقه؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرمينيا بين روسيا وأوروبا وأمريكا.. هل يعيد جنوب القوقاز ترتيب أوراقه؟

تحاول أرمينيا الموازنة بين تقاربها السياسي مع الغرب، واعتمادها الاقتصادي والأمني على روسيا، وتسعى يريفان لتنويع تحالفاتها وشبكات النقل دون قطيعة مع موسكو، ليحسم الاقتصاد والطاقة صراع النفوذ في المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد منطقة جنوب القوقاز تحولات عميقة تتجاوز مجرد ابتعاد أرمينيا عن روسيا واقترابها من الغرب، حيث تشمل هذه التحولات مجالات التجارة والطاقة والنقل. تحاول أرمينيا، رغم موقعها الجغرافي المعقد، توسيع نطاق حركتها بين روسيا وأوروبا والولايات المتحدة، مع الحفاظ على روابط اقتصادية وأمنية وطاقوية قوية مع موسكو. ورغم إقرار أرمينيا لقانون يمهد للتكامل مع الاتحاد الأوروبي وتوسيع علاقاتها مع بروكسل وواشنطن، إلا أنها لم تقطع روابطها مع روسيا أو الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مما يعكس حذرها في إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والطاقوية التي تشكلت على مدى عقود.
أبرز النقاط

خبير روسي في مركز نات برس للشؤون القوقازية والأوراسية.

لم يعد ما يجري في جنوب القوقاز يعني مجرد ابتعاد أرمينيا عن روسيا واقترابها من أوروبا والولايات المتحدة، فخلف التغيير في الخطاب السياسي تحولات أعمق تتعلق بالتجارة والطاقة وطرق النقل والاتصالات، أي بالشبكات التي تصنع النفوذ على المدى الطويل.

وفي قلب هذا التحول تقف أرمينيا، الدولة الصغيرة غير الساحلية، الواقعة في جنوب القوقاز بين تركيا وإيران وأذربيجان وجورجيا، والتي تحاول توسيع هامش حركتها بين موسكو وبروكسل وواشنطن، من دون أن تكون قد قطعت فعليا روابطها مع روسيا منذ الاستقلال.

وهنا تظهر مفارقة يصعب تجاهلها، فبينما يتحرك الخطاب السياسي في يريفان غربا، لا تزال مجالات الاقتصاد والأمن والطاقة تربط أرمينيا بروسيا بدرجة كبيرة.

في أبريل/نيسان 2025، أقر البرلمان الأرميني قانونا يضع إطارا لبدء مسار التكامل مع الاتحاد الأوروبي، ومنذ ذلك الحين واصلت يريفان توسيع علاقتها مع بروكسل وواشنطن، مع الإبقاء في الوقت نفسه على عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعدم إعلان القطيعة مع موسكو.

الأرقام هذه تفسر جانبا من حذر يريفان، فالابتعاد السياسي عن روسيا ممكن، وقد بدأ فعلا، لكن إعادة بناء العلاقات الاقتصادية وفي مجال الطاقة، التي تشكلت على مدى عقود هو أمر آخر تماما

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)