يصادف اليوم، الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2026، الذكرى السنوية الخامسة عشرة للإنجاز التاريخي الأبرز للمقاومة الفلسطينية؛ حيث تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من إنجاز المرحلة الأولى من صفقة التبادل المشرفة "وفاء الأحرار" عام 2011.
وأفرجت الكتائب بموجب هذه المرحلة عن 450 أسيراً فلسطينياً، إضافة إلى 27 أسيرة، من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، وممن قضوا عقوداً طويلة في غياهب السجون؛ يمثلون كافة الجغرافيا الفلسطينية من غزة والضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 والجولان السوري المحتل.
وجاء هذا العرس الوطني المظفر مقابل تسليم الجندي الصهيوني المأسور جلعاد شاليط، بعد عجز أمني وعسكري واستخباري صهيوني كامل دام لأكثر من خمس سنوات متواصلة. أخبار ذات صلة خلال خطة الجنرالات.. كيف حطمت أزقة جباليا وبيت لاهيا أسطورة "الميركافا" وأجبرت ألوية النخبة على الفرار؟ ملحمة الصمود فوق الركام.. غزة تطحنها أنياب الإبادة وتخذلها ضمائر القوى الدولية
كسر "القيد" بالدم وصناعة التاريخ المقاوم..
تأتي هذه الذكرى الوطنية العظيمة والبلاد تعيش أشد فصول ملحمة الصمود والثبات؛ لتعيد للأذهان تلك اللحظات الفاصلة التي هبطت فيها غطرسة المحتل الصهيوني تحت أقدام المقاتل الفلسطيني.
إن صفقة "وفاء الأحرار" لم تكن مجرد عملية تبادل عابرة للأسرى، بل مثّلت انعطافة استراتيجية في تاريخ الصراع مع المشروع الصهيوني.
التعليقات (0)