f 𝕏 W
مركز «شمس» يدعو إلى خطة حكومية لمكافحة الفقر والبطالة وضمان السكن الآمن في فلسطين

وكالة قدس نت

سياسة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز «شمس» يدعو إلى خطة حكومية لمكافحة الفقر والبطالة وضمان السكن الآمن في فلسطين

مركز «شمس» يدعو لخطة حكومية لمكافحة الفقر والبطالة وضمان السكن الآمن، ويحذر من تداعيات سياسات الاحتلال على مصادر رزق الفلسطينيين والأوضاع المعيشية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا مركز "شمس" لحقوق الإنسان والديمقراطية إلى تبني استراتيجية حكومية شاملة لمواجهة الفقر والبطالة في فلسطين، مع التركيز على حماية الدخل وتوفير فرص العمل وضمان السكن الآمن. وحذر المركز من تفاقم الأوضاع المعيشية، مشيراً إلى أن بطالة غزة تجاوزت 77% وأن معدل البطالة في الضفة الغربية بلغ 27.9% في الربع الثاني من عام 2026. وأكد المركز على ضرورة الانتقال من المساعدات الإنسانية إلى سياسات اقتصادية واجتماعية مستدامة تعالج الأسباب البنيوية للفقر، خاصة في ظل تدمير الاحتلال لمصادر الرزق الفلسطينية وتداعيات الدمار في غزة على الحق في السكن.
أبرز النقاط

مركز «شمس» يحذر من تفاقم الفقر في فلسطين ويدعو إلى حماية الدخل والسكن : بطالة غزة تجاوزت 77% وخطة حكومية مطلوبة لمواجهة الفقر دعا مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية «شمس» إلى تبني استراتيجية حكومية شاملة لمواجهة الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية في فلسطين، تقوم على حماية الدخل، وتوفير فرص العمل، وضمان الحق في السكن الآمن، محذرًا من استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تؤدي إلى تدمير مصادر رزق الفلسطينيين وتعميق أزماتهم الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد المركز، في ورقة موقف أصدرها، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر، الموافق 17 أكتوبر/تشرين الأول، تحت عنوان «حماية الحقوق المعيشية ومواجهة سياسات الإفقار: نحو استراتيجية حكومية تضمن الدخل والعمل والسكن الآمن»، أن معالجة الفقر تستوجب الانتقال من المساعدات الإنسانية المؤقتة إلى سياسات اقتصادية واجتماعية مستدامة تعالج أسبابه البنيوية وتحمي الحقوق الأساسية للفلسطينيين.

وأوضح أن مناسبة هذا العام، التي تركز على شعار «مساكن آمنة للجميع»، تكتسب أهمية خاصة في ظل الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، حيث أدى الدمار الواسع للمنازل والبنية التحتية واستمرار النزوح إلى حرمان أعداد كبيرة من الفلسطينيين من حقهم في السكن الملائم، واضطرار عائلات إلى الإقامة في خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى مقومات الحياة الكريمة.

وشدد على أن فقدان المسكن لا يقتصر على خسارة المأوى، بل يمتد إلى فقدان الاستقرار الأسري والأمان الشخصي، وتعطيل التعليم والعمل والحصول على الرعاية الصحية، ولا سيما لدى النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.

البطالة وتدهور مستويات المعيشة

واستعرض المركز مؤشرات اقتصادية تعكس تفاقم الأوضاع المعيشية، مشيرًا إلى أن معدل البطالة في الضفة الغربية بلغ 27.9% خلال الربع الثاني من عام 2026، وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بواقع 27.2% بين الذكور و30.5% بين الإناث، فيما بلغ إجمالي نقص استخدام العمالة 29.9%.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)