سيطرت قوات موالية لزعيم إقليمي أطيح به على بلدات رئيسية عدّة في جنوبي الصومال، وفق ما أفاد مسؤولون وشهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم السبت، في تحرك وُصف بأنه شكل ضربة كبيرة للحكومة المحلية المدعومة من الحكومة الفدرالية.
وتعارض بعض ولايات الصومال الخضوع لسلطة الرئيس حسن شيخ محمود، وفي مارس/آذار الماضي أرسلت حكومته قوات لإزاحة حاكم ولاية جنوب غرب الصومال عبد العزيز حسن محمد لفتاغرين.
ومنذ تلك الإزاحة حاول لفتاغرين مرارا استعادة السيطرة على المنطقة ومدينتها الرئيسية بيداوة.
وأفاد مسؤولون عسكريون السبت لوكالة الصحافة الفرنسية أن قواته سيطرت على بلدات بردالي ودينسور وبور حقبة وقنسح ديري، إضافة إلى بلدة أودينلي الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومترا من بيداوة، وهو ما أفقد الحكومة المحلية وحلفاءها السيطرة على معظم أراضي الولاية.
وأكد وزير الإعلام في ولاية جنوب غرب الصومال نور سيدو بابا خلال مؤتمر صحفي في بيداوة أن المناطق التي تسيطر عليها قوات لفتاغرين حاليا ستُعاد إلى سيطرة الحكومة.
من جانبه، أشاد لفتاغرين في بيان بالقوات الموالية له بعدما نجحت في استعادة أربع مناطق وتحريرها.
التعليقات (0)