أعلنت الشركة العالمية للاستثمارات الإعلامية "آي إم آي" (IMI) رفض تقرير هيئة تنظيم الاتصالات والإعلام البريطانية أوفكوم (Ofcom) بشأن العرض الذي قدمته شركة "ريدبيرد آي إم آي" لشراء صحيفة التلغراف البريطانية، منتقدة "منهجيته واستنتاجاته واستدلالاته التي تم التوصل إليها قبل فحص الأدلة".
وكانت الهيئة البريطانية قد توصلت في تقريرها الذي أعلنته وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي ونُشرت نتائجه أمس الجمعة إلى أن صفقة الشركة التي يقع مقرها في أبوظبي "ربما لم تكن في المصلحة العامة"، مشيرة إلى وجود "دوافع واضحة" للتأثير في تغطية الصحيفة.
وحاولت شركة "ريد بيرد آي إم آي" -وهي مشروع مشترك بين شركة ريد بيرد كابيتال ومقرها الولايات المتحدة والشركة العالمية للاستثمارات الإعلامية في أبوظبي (آي إم آي)- شراء صحيفة التلغراف إلا أن تلك الصفقة توقفت بعد أن فرضت بريطانيا قيودا على ملكية الأجانب للصحف.
وتملك "مجموعة التلغراف الإعلامية" صحيفتي "ديلي تلغراف" و"صنداي تلغراف"، ومجلة "تلغراف"، إضافة إلى الموقع الإلكتروني والتطبيق.
وقالت شركة "آي إم آي" في بيان، الجمعة، إن هيئة تنظيم الاتصالات والإعلام البريطانية كُلفت بتقييم شركة إعلامية تجارية "لكنها فشلت في القيام بذلك".
وأضاف البيان أنه "بدلا من الحكم على عرض ريد بيرد آي إم آي لشراء صحيفة التلغراف بناء على الحقائق، استندت أوفكوم في تقييمها إلى مجموعة افتراضات تعسفية ومنحازة، خالطة بين المصالح التجارية لشركة خاصة وسلوك دولة ذات سيادة".
التعليقات (0)