f 𝕏 W
مستوطنون يذبحون 20 رأساً من الأغنام في هجوم على مزرعة بكفر مالك

جريدة القدس

اقتصاد منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يذبحون 20 رأساً من الأغنام في هجوم على مزرعة بكفر مالك

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرضت مزرعة في بلدة كفر مالك شرق رام الله لهجوم من قبل مستوطنين متطرفين، مما أدى إلى نفوق 20 رأساً من الأغنام. ويأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد يستهدف الممتلكات الفلسطينية، بالتزامن مع انتهاكات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة شملت إطلاق قنابل الغاز التي تسببت في اندلاع حريق بمنزل أحد المواطنين.
أبرز النقاط

تعرضت الثروة الحيوانية في بلدة كفر مالك، الواقعة شرق مدينة رام الله، لمجزرة بشعة يوم السبت، أسفرت عن نفوق 20 رأساً من الأغنام. وجاء ذلك عقب اقتحام مجموعة من المستوطنين المتطرفين لمزرعة خاصة في المنطقة، حيث تعمدوا قتل المواشي بدم بارد في إطار تصعيد مستمر يستهدف أرزاق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم استهدف مزرعة تعود ملكيتها لعائلة الدرباني في منطقة 'المناطير' شرقي البلدة، حيث تسللت مجموعة تنتمي لتنظيم 'فتية التلال' الإرهابي إلى داخل الحظائر. واستخدم المهاجمون أدوات حادة في طعن القطيع بشكل عشوائي وعمدي، مما أدى إلى نفوق هذا العدد الكبير من الماشية على الفور وتكبيد المزارعين خسائر مالية فادحة.

وتأتي هذه الجريمة في سياق سياسة ممنهجة يتبعها المستوطنون لتهجير مربي الماشية والمزارعين من أراضيهم في المناطق الشرقية لرام الله. ويسعى تنظيم 'فتية التلال' من خلال هذه الاعتداءات إلى فرض واقع جديد وتوسيع الرقعة الاستيطانية على حساب الأراضي الرعوية والزراعية التي تشكل مصدر الدخل الوحيد لعشرات العائلات الفلسطينية.

بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين، شهدت بلدة كفر مالك انتهاكات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية. فقد اندلع حريق هائل في منزل المواطن رسمي حمايل مساء الجمعة، نتيجة استهدافه بشكل مباشر بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود الاحتلال صوب منازل المواطنين الآمنين.

وأكد شهود عيان أن آليات جيش الاحتلال اقتحمت أحياء البلدة وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام والرصاص، مما أدى إلى حالة من الرعب بين السكان وتصاعد التوتر الميداني. وقد تسببت المقذوفات الغازية في اشتعال النيران بالمنزل، مما ألحق به أضراراً مادية جسيمة قبل أن تتمكن فرق الإطفاء والأهالي من السيطرة على الحريق.

وتشهد القرى والبلدات المحيطة بمدينة رام الله، مثل كفر مالك ودير جرير، موجة متصاعدة من الهجمات المزدوجة التي يتبادل فيها جيش الاحتلال والمستوطنون الأدوار. فبينما يهاجم المستوطنون قاطفي الزيتون ومربي الماشية، توفر قوات الاحتلال الحماية القانونية والعسكرية لهذه المجموعات، وتفرض حصاراً وتضييقاً أمنياً على المواطنين الفلسطينيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)