f 𝕏 W
ماذا يصادر الاحتلال عند اقتحام المنظمات الحقوقية بالضفة؟

وكالة صفا

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يصادر الاحتلال عند اقتحام المنظمات الحقوقية بالضفة؟

قال المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، إن أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية تتعرض للاستهداف والإغلاق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار ملاحقة المؤسسات التي تدافع عن حقو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مدير عام نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف وتغلق أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية، بهدف ملاحقة المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان وتوثق الانتهاكات. وتشمل المصادرات خلال الاقتحامات مختلف محتويات المكاتب، بما في ذلك الأثاث والأجهزة والوثائق الهامة. وأوضح النجار أن هذه الممارسات، التي تشمل أيضاً إغلاق الحسابات المصرفية وملاحقة العاملين، تمثل سياسة مستمرة تستهدف العمل الحقوقي للمؤسسات الفلسطينية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، إن أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية تتعرض للاستهداف والإغلاق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار ملاحقة المؤسسات التي تدافع عن حقوق الإنسان وتوثق الانتهاكات الإسرائيلية.

وأوضح النجار، في تصريحات للجزيرة، أن قوات الاحتلال تصادر عند اقتحام المؤسسات الفلسطينية مختلف محتوياتها، بما فيها الكراسي والخزائن والأرائك والطاولات، فضلا عن أجهزة الحاسوب والوثائق والأوراق والشهادات التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين على مدى سنوات.

وأضاف أن قوات الاحتلال أفرغت بعض المكاتب بالكامل، ولم تترك فيها أي شيء من محتوياتها.

واعتبر النجار أن استهداف المؤسسات والجمعيات الفلسطينية العاملة في مجال حقوق الإنسان وتوثيق الجرائم الإسرائيلية يأتي ضمن توجه يستهدف عملها الحقوقي، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات تتواصل مع منظمات دولية عدة، وتصدر تقارير دورية توثق حجم الانتهاكات.

وأشار إلى أن اقتحام مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله، الثلاثاء الماضي، ومصادرة محتوياتها وملاحقة العاملين فيها، إلى جانب اقتحام هيئة شؤون الأسرى في سلفيت ومؤسسات وجمعيات فلسطينية أخرى، يعكس سياسة مستمرة منذ ما قبل الحرب على غزة.

ولفت إلى أن الاستهداف لا يقتصر على الاقتحامات ومصادرة الممتلكات، بل يشمل أيضا إغلاق الحسابات المصرفية وملاحقة العاملين في المؤسسات الحقوقية واعتقالهم، ووضع العشرات منهم رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)