f 𝕏 W
طالبوا برحيل السلطة واستعادة الحريات.. آلاف التونسيين يحتجون من جديد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طالبوا برحيل السلطة واستعادة الحريات.. آلاف التونسيين يحتجون من جديد

أعاد شارع الحبيب بورقيبة جمع آلاف التونسيين حول شعارات سياسية وحقوقية واجتماعية في مظاهرة اليوم السبت، فهل ستكون محطة احتجاجية عابرة، أم بداية لتنسيق أوسع يعيد رسم العلاقة بين السلطة والفاعلين؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة التونسية مسيرة احتجاجية حاشدة شارك فيها آلاف التونسيين من قوى نقابية ومدنية وسياسية معارضة. رفع المتظاهرون شعارات تطالب برحيل السلطة، واستعادة الحريات، واستقلال القضاء، والإفراج عن الموقوفين. كما تضمنت الاحتجاجات مطالب اجتماعية وبيئية، ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل إلى توحيد الصفوف ووقف الترهيب.
أبرز النقاط

تونس- شهدت العاصمة التونسية، السبت، واحدة من أكبر المسيرات الاحتجاجية خلال السنوات الأخيرة، بمشاركة آلاف التونسيين من قوى نقابية ومدنية وسياسية معارضة، رفعوا شعارات تطالب برحيل السلطة وإسقاط ما وصفوه بـ"منظومة الفشل"، إلى جانب الدعوة إلى استقلال القضاء واحترام الحقوق والحريات والإفراج عن الموقوفين على خلفية قضايا سياسية وحقوقية ومدنية.

وانطلقت المسيرة من ساحة محمد علي، أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، مرورًا بساحة الجمهورية، وصولًا إلى شارع الحبيب بورقيبة، حيث احتشد المشاركون ورفعوا شعارات تطالب باحترام العمل النقابي وضمان المحاكمة العادلة، ورفض التضييق على الحريات.

وشاركت في التحرك منظمات وطنية وفعاليات من المجتمع المدني وقوى سياسية معارضة، في مشهد جمع مطالب سياسية وحقوقية واجتماعية وبيئية، من بينها المطالبة بوقف التلوث في مدينة قابس وتفكيك وحدات المجمع الكيميائي.

وفي كلمة أمام المتظاهرين بشارع الحبيب بورقيبة، دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي إلى توحيد الصفوف، قائلا إن "الصمت لم يعد مقبولًا، والترهيب لا يمكن أن يكون سياسة حكم"، مضيفًا أن المشاركين جاؤوا لأن "الانتظار لم يعد ممكنًا".

وشدد السالمي على ضرورة أن تكون تونس دولة تحترم مواطنيها، وتضمن استقلال القضاء، وتوفر اقتصادًا يفتح الآفاق أمام الشعب، وحكمًا يخضع للمساءلة.

وانتقد ما وصفه بالخيارات السياسية الخاطئة والشعبوية، معتبرًا أن السنوات الخمس التي تلت إجراءات 25 يوليو/تموز 2021 لم تحقق، النتائج الموعودة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)