نجح الدولي الجزائري محمد أمين عمورة في فرض نفسه سريعا بوصفه أحد أبرز الأسماء الوافدة هذا الصيف إلى الدوري الفرنسي لكرة القدم، مُبددا الشكوك التي حاصرت موسمه الأخير مع نادي فولفسبورغ الألماني.
ويشير موقع "آر إم سي سبور" إلى أنه بعد انتقاله إلى صفوف نادي نيس على سبيل الإعارة قادما من الدوري الألماني مع خيار الشراء، استطاع المهاجم الجزائري (26 عاما) استعادة بريقه بفضل سرعته الفائقة وروحه القتالية العالية داخل المستطيل الأخضر.
انضم المهاجم الجزائري (26 عاما) إلى صفوف نادي نيس قادما من فولفسبورغ الألماني على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع وجود خيار للشراء النهائي تُقدر قيمته بنحو 20 مليون يورو.
وجاءت هذه الخطوة لتمثل طوق نجاة للاعب، بعد موسم متذبذب شهد بعض التجاوزات الانضباطية وانتهى بهبوط فريقه الألماني إلى الدرجة الأدنى، ليعود عمورة ويستعيد بريقه الذي لفت به الأنظار سابقا رفقة نادي يونيون سانت جيلواز البلجيكي.
لعب عمورة دورا محوريا في تصحيح مسار "النسور" هذا الموسم، لا سيما بعد هدفه الحاسم والمهاري في شباك نادي ليل، في اللقاء الذي انتهى بفوز نيس (2-1)، مساهما في قيادة الفريق نحو انطلاقة إيجابية بعد مرحلة إعادة بناء.
أثنى مدرب نيس، أوليفيه بانتالوني، على المهاجم الجزائري نظرا لتفانيه الواضح وجهوده الكبيرة في الحصص التدريبية والمباريات الرسمية. وأوضح الجهاز الفني أن ما يمتلكه اللاعب من قدرات بدنية لافتة وسرعة فائقة في المساحات يثري خيارات الفريق التكتيكية، ويبشر بمزيد من التطور في مشوار الموسم الحالي.
التعليقات (0)