نابلس- شبكة قدس الإخبارية: تتواصل اعتداءات المستوطنين على مزارعي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، مع سرقة محصول الزيتون وأدوات القطف والمفارش، وإجبار العائلات على مغادرة أراضيها تحت تهديد السلاح، بالتزامن مع تصاعد الاستيلاء على الأراضي والاعتداء على الأشجار في محيط القرية.
وقال مجلس قروي اللبن الشرقية، نقلًا عن أحد المزارعين، إن مستوطنين اعتدوا، أمس الجمعة، على عائلات خلال وجودها في منطقة واد عبوين غرب القرية، وصوّروها، فيما رفض المزارع مغادرة أرضه بسهولة، ما دفع جيش الاحتلال إلى إطلاق قنبلتي صوت باتجاه المواطنين في محاولة لتخويفهم، قبل أن يُجبروا على المغادرة دون التمكن من أخذ ممتلكاتهم.
وأضاف المزارع أن المستوطنين سرقوا ثمار الزيتون والمفارش وأدوات القطف، مشيرًا إلى أن الاعتداءات تواصلت اليوم السبت، حين اقتحم مستوطنون مسلحون المنطقة وهددوا العائلات الموجودة فيها بالصراخ وتوجيه السلاح نحوها، لإجبارها على الابتعاد، ثم سرقة محصولها ومعداتها.
وأوضح أن ما سُرق خلال يومي الجمعة والسبت يُقدّر بنحو 40 إلى 50 شوالًا من الزيتون، مؤكدًا أن هذه الكمية تمثل خسارة كبيرة للمزارعين الذين يعتمدون على الموسم لتأمين مصدر رزقهم.
ولفت إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى محيط المنازل، حيث طُرد مواطنون من أماكن وجودهم، ما جعل قطف الزيتون حتى بين البيوت مصدرًا للخوف والقلق، في ظل تهديدات المستوطنين المسلحة وعجز العائلات عن الدفاع عن محاصيلها.
وفي سياق متصل، أشار مجلس قروي اللبن الشرقية إلى أن القرية محاصرة بالبؤر الاستيطانية من عدة جهات؛ إذ تقع بؤرة غرابة جنوبًا بين اللبن الشرقية وعبوين وسنجل، وبؤرة أخرى شمالًا بين اللبن وياسوف وسكاكا، فيما تقع بؤرة واد الشاعر غربًا بين اللبن وسلفيت، بالتزامن مع توسّع البناء في مستوطنة عيلي شرقًا.
التعليقات (0)