f 𝕏 W
مكملات النساء بعد الأربعين.. هل تعيد الشباب بعد انقطاع الطمث؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكملات النساء بعد الأربعين.. هل تعيد الشباب بعد انقطاع الطمث؟

يتوسع سوق مكملات انقطاع الطمث بمليارات الدولارات، وسط تساؤلات عن فاعلية مكوناتها وأسباب ارتفاع أسعارها مقارنة بالفيتامينات التقليدية، واستغلال مخاوف النساء من التغيرات المرتبطة بالعمر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سوق مكملات و منتجات انقطاع الطمث نمواً عالمياً متسارعاً، حيث تقدر قيمته بـ 17 مليار دولار في عام 2024 ومن المتوقع أن يصل إلى 23 مليار دولار بحلول عام 2030. يأتي هذا النمو بالتزامن مع زيادة الانفتاح حول مرحلة انقطاع الطمث، حيث تستغل الشركات هذه الفرصة لتلبية احتياجات النساء في منتصف العمر اللواتي يمتلكن قدرة شرائية كبيرة. تتنوع المنتجات المعروضة لتشمل المكملات الغذائية، مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر، بالإضافة إلى برامج اللياقة والخلوات الصحية.
أبرز النقاط

من كبسولات "توازن الهرمونات" إلى مساحيق الكولاجين وحلوى الفيتامينات، تتنافس العلامات التجارية على إقناع نساء منتصف العمر بوجود منتج لكل تغير يطرأ على أجسادهن. لكن خلف العبوات الأنيقة ووعود استعادة النشاط، قد تتسع الفجوة بين الأسعار والنتائج الفعلية.

لم تعد مرحلة انقطاع الطمث من المحرمات التي نادرا ما يُتحدث عنها مثلما كان الوضع قبل عقود طويلة، بل أصبحت حديثا متجددا عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي المختلفة، وحتى في حملات إعلانية للكثير من المشاهير.

وقد ساهم هذا الانفتاح بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، في ظهور سوق عالمية لمكملات انقطاع الطمث تُقدّر قيمتها بنحو 17 مليار دولار في عام 2024 وحده، مع توقعات بوصولها إلى نحو 23 مليارا بحلول عام 2030.

ولا تقتصر المنافسة على المكملات الغذائية. فبحسب مجلة "وومنز هيلث" (Women’s Health) الأمريكية لصحة المرأة، امتد التوسع إلى مستحضرات الشعر والبشرة والملابس المخصصة للهبات الساخنة وبرامج اللياقة والخلوات الصحية الباهظة.

ومن بين مئات المنتجات الجديدة التي حملت كلمة انقطاع الطمث بين عامي 2020 و2023، صُنّف 86% ضمن مستحضرات التجميل والعناية الشخصية.

وترى الطبيبة ستيفاني فوبيون، المديرة الطبية للجمعية الأمريكية لانقطاع الطمث، أن الشركات أدركت امتلاك النساء في منتصف العمر قدرة شرائية كبيرة، بالتزامن مع وجود احتياجات لم تحظ باهتمام كاف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)