أطلق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تصريحات مثيرة بشأن مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بعدما تطرق إلى أزمة اللاعب وعقوبة إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني، ملمحًا إلى أن ما يتعرض له قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل إلى بلد آخر يحظى فيه بالاحترام.
وقال مورينيو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن التعامل مع فينيسيوس ليس معقدًا، واصفًا إياه بأنه «شاب رائع»، قبل أن يوجه رسالة لافتة بشأن الظروف التي يعيشها اللاعب، في ظل الجدل المتكرر حوله والعقوبة التي ستبعده عن أربع مباريات محلية.
وأضاف المدرب البرتغالي: «لو كنت مكانه، ربما لما بقيت هنا؛ لكنت سعيت للانتقال إلى بلد آخر يحظى فيه بالاحترام»، في تصريح حمل نبرة تعاطف واضحة مع اللاعب، وأعاد فتح باب التساؤلات بشأن مستقبل فينيسيوس وطبيعة الأجواء المحيطة به.
ورغم حديثه عن احتمال الرحيل، شدد مورينيو على أن فينيسيوس لا يزال متمسكًا بريال مدريد، مؤكدًا أن حبه للنادي وإيمانه بإمكانية تحسن الأوضاع يدفعانه إلى مواصلة المشوار، رغم ما يواجهه من ضغوط.
وقال: «إنه لاعب مذهل، أكنّ له تقديرًا كبيرًا لأنه ينجح دائمًا في المضي قدمًا ومواجهة الظروف بابتسامة»، مشيرًا إلى أنه يقضي معه بضع دقائق على انفراد كل يوم، وأن بناء علاقة جيدة معه أمر سهل.
وفي تعليقه على عقوبة الإيقاف، لم يُخفِ مورينيو سخريته من القرار، مؤكدًا أنه كان يتوقع عقوبة أكبر، وأضاف: «أنا سعيد، لأنني كنت أعتقد أنهم سيعاقبونه بعدد أكبر. ظننت أن الأجندات الخفية ستضيف مزيدًا من المباريات إلى عقوبته».
التعليقات (0)