واحدة من كبرى لجان العمل السياسي في الولايات المتحدة، ترتبط بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) وتعد من أذرعها وتتلقى تمويلها الرئيسي منها، وقد أنشأتها بغرض دعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
أنفقت "مشروع الديمقراطية المتحدة" أكثر من 50 مليون دولار في انتخابات 2026 لدعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل في وجه مرشحين مناهضين لها، وخاضت معارك انتخابية ضد ثلاثة أعضاء في الكونغرس ترى أنهم سعوا إلى إضعاف العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
أعلنت "أيباك" في ديسمبر/كانون الأول 2021 عزمها إطلاق لجنة عمل سياسي قبيل انتخابات 2022، بعد أن دأبت تاريخيا على الامتناع عن تمويل حملات المرشحين الأفراد مباشرة. أخبار ذات صلة "السيدة راشيل" تُعلن التبرع بمليون دولار لدعم أطفال فلسطين أكثر من 3 ملايين دولار خسائر زراعية خلال أسبوع في الضفة جراء الاعتداءات الإسرائيلية
وعلى إثر ذلك أطلقت أيباك "مشروع الديمقراطية المتحدة" في 3 يناير/كانون الثاني 2022، بوصفه لجنة عمل سياسي كبرى مستقلة عن الحزبين، تدعم منظمات ومرشحين "يؤيدون الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
ويقول الموقع الإلكتروني للجنة إنها تعمل على انتخاب مرشحين يتبنون رؤيتها ويدعمون علاقة قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الكونغرس. وفي سبيل ذلك، أنفقت مبالغ كبيرة لمعارضة مرشحين ديمقراطيين ودعم آخرين، ولا سيما في الانتخابات التمهيدية التنافسية.
يضمّ المشروع مواطنين أمريكيين من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين، تجمعهم قناعة بأن الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تعود بالنفع عليهما معا.
التعليقات (0)