أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق محتجين أشعلوا النار في مكتب للسياحة بمدينة ليون، اليوم السبت، على هامش مظاهرات واسعة في فرنسا احتجاجا على تكاليف المعيشة.
ووقعت الحادثة في ساحة مركزية بليون، حيث رشق شبان ملثمون عناصر الشرطة بمقذوفات وألعاب نارية، وفق ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي العاصمة باريس، بدأت التظاهرة الرئيسية في موعدها المحدد، بعد ظهر السبت، رغم وقوع صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين.
ويشارك في التحرك محتجون من حركة "السترات الصفراء"، وطلاب مدارس ثانوية وجامعات، وناشطون في مجال المناخ.
ومن المقرر أن تتجه المسيرة إلى ساحة كليشيه عبر مسار سمحت به الشرطة، بعدما حظرت التجمع في أماكن أخرى تشمل مقرات رسمية مثل قصر الإليزيه وماتينيون وجادة الشانزليزيه.
وسجلت وزارة الداخلية الفرنسية 140 احتجاجا شارك فيها 32800 شخص خارج باريس بحلول منتصف النهار، وألقت الوزارة المسؤولية عن الاضطرابات على ما وصفته بـ"اليسار المتطرف".
التعليقات (0)