بعد 7 أيام فقط من زفافه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشاب الفلسطيني بسام أبو قعيّة في "عزبة شوفة" جنوب طولكرم بالضفة الغربية، وحطمت أثاثه ومقتنياته، بما يشمل الأجهزة الكهربائية وتجهيزات المنزل الجديد، قبل أن تمتد عمليات التخريب إلى منزل والده ومزرعة المواشي التي تعتمد عليها الأسرة في معيشتها.
وضمن قصة أعدها الصحفي حاتم حمدان للجزيرة، روى عبود أبو قعيّة، والد العريس، أن الاقتحام بدأ قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل، عندما سمع أصواتًا في محيط المنزل، فراجع كاميرات المراقبة ليشاهد أعدادًا كبيرة من جنود الاحتلال ينتشرون حول المبنى.
وتابع الأب أن الجنود اقتحموا المكان وأجبروه على البقاء أسفل الدرج تحت تهديد السلاح، بينما دخل عشرات منهم إلى المنزل وبدأوا تفتيش الغرف وتحطيم محتوياتها.
وأضاف أن الجنود دخلوا شقة نجله بسام، وحطموا أثاثها والأجهزة الكهربائية الموجودة فيها، بما يشمل شاشات التلفاز والثلاجة والغسالات والثريات، إلى جانب بقية المقتنيات التي جهزها العروسان لبداية حياتهما.
وأوضح أن عمليات التخريب لم تتوقف عند شقة العريس، إذ انتقل الجنود إلى سطح المبنى وعبثوا بمحتوياته، ثم اقتحموا شقته السكنية وفتشوها، قبل أن يصلوا إلى الطابق السفلي الذي يضم مزرعة المواشي التابعة للأسرة، ويتلفوا عددا من محتوياتها.
ونقل أبو قعيّة عن العروسين صدمتهما الشديدة لمصير محتويات منزلهما الجديد، إذ أمضى العريس سنوات يجهز المنزل. ورغم قسوة الخسارة المادية، إلا أن الأب قارن ما تعرض له منزله بما أصاب عائلات فلسطينية في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة، فقدت منازلها وأفرادا من أسرها.
التعليقات (0)