f 𝕏 W
خمسة أحبة رحلوا من قلب أم طارق عياد.. وبقيت لترعى أيتامهم

الرسالة

سياسة منذ 9 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خمسة أحبة رحلوا من قلب أم طارق عياد.. وبقيت لترعى أيتامهم

 تكن سلام عياد، المعروفة في غزة بـ«أم طارق»، تعرف أن عليها أن تتعلّم أسماء الفقد واحدًا واحدًا، وأن تحفظ وجوه أحبّتها في ذاكرتها بعدما يغيبون، وأن تصبح يومًا جدّةً لأيتام أبنائها، وأمًّا لأطفال فقدوا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة قصة سلام عياد، المعروفة بـ«أم طارق»، التي فقدت ستة من أفراد عائلتها المقربين، بما في ذلك والدها وابنها وزوجها وثلاثة من أبنائها، منذ عام 2004. تواجه أم طارق الآن مسؤولية رعاية أيتام أبنائها، محاولةً تعويضهم عن فقدان آبائهم وتقديم الدعم لهم في ظل الظروف الصعبة في غزة.
أبرز النقاط

تكن سلام عياد، المعروفة في غزة بـ«أم طارق»، تعرف أن عليها أن تتعلّم أسماء الفقد واحدًا واحدًا، وأن تحفظ وجوه أحبّتها في ذاكرتها بعدما يغيبون، وأن تصبح يومًا جدّةً لأيتام أبنائها، وأمًّا لأطفال فقدوا آباءهم، وناجيةً تحمل في صدرها مقبرةً لا تتّسع لها أرض.

لم تكن تعرف أن الحياة ستأخذ منها والدها، ثم ابنها، ثم زوجها، ثم ثلاثة من أبنائها، وأن البيت الذي جمع عائلتها سيصبح ركامًا، فيما تبقى هي لتحمي ما تبقّى من العائلة، وتحتضن الأطفال الذين تركهم الراحلون خلفهم.

منذ عام 2004، لم يعد الموت خبرًا عابرًا في حياة أم طارق. في ذلك العام، استُشهد والدها الحاج مصطفى صرصور في غارة إسرائيلية استهدفت الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس. كان والدها مقرّبًا من الشيخ ياسين، واستُشهد معه في الهجوم.

لم تمضِ سوى أربعين يومًا حتى فقدت ابنها محمد أيضًا. أربعون يومًا فقط فصلت بين رحيل الأب والابن؛ لم تكن كافية لاستيعاب الخسارة الأولى، ولا لتضميد جرحها قبل أن يُفتح جرح آخر. لكن الحكاية لم تتوقف عند هذا الحد؛ بعد أن شاركها زوجها حاتم عياد، المعروف بأبي طارق، خمسة عشر عامًا من الحياة، قبل أن يستشهد في قصف إسرائيلي أواخر عام 2008. رحل الزوج، وبقيت سلام أمام مسؤولية الأبناء، تحاول أن تكون لهم الأم والأب معًا، وأن تحفظ في قلوبهم صورة أبيهم، بينما تواصل الحياة في مدينة لا يكفّ الموت فيها عن الاقتراب من البيوت.

كبر الأبناء، لكن الفقد لم يترك العائلة وشأنها. استُشهد ابنها طارق خلال مسيرات العودة، و وترك طفلًا يتيمًا. انتقلت أم طارق من حزن الأم على ابنها إلى مسؤولية الجدّة التي تحاول أن تعوّض طفلًا عن أب لن يعود، وأن تمنحه من الحنان ما يخفف عنه قسوة اليُتم.

وفي حرب الإبادة على غزة، استُشهد ابنها رائد، تاركًا طفلين صغيرين. طفلان آخران وجدا نفسيهما أمام حياة غاب عنها الأب، فيما وجدت أم طارق نفسها مطالبة بأن تكون لهما سندًا، رغم أنها كانت تحتاج إلى من يسندها في مصابها. صارت ترى في وجوه أحفادها ملامح ابنها الغائب، وتمنحهم من قلبها المثقل ما استطاعت من الرعاية والاحتواء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)