أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، عن وقوع حادثين أمنيين منفصلين استهدفا ناقلتين بمقذوفات في المنطقة البحرية الواقعة شمال شرقي مدينة الجبيل السعودية. وأكدت الهيئة في بيان رسمي أن الهجمات لم تسفر عن إصابات بين أفراد الطواقم الذين جرى إجلاؤهم بسلام من المواقع المستهدفة.
وأوضحت الهيئة أنها تلقت بلاغاً متأخراً يفيد بإصابة ناقلة بمقذوف مجهول يوم الجمعة على بعد 68 ميلاً بحرياً من الجبيل، مشيرة إلى عدم رصد أي تأثير بيئي ناتج عن الحادث حتى اللحظة. ولم تكشف التقارير الأولية عن هوية الناقلة أو الجهة التي تقف وراء إطلاق المقذوف في تلك المنطقة الحيوية.
وفي تفاصيل الحادث الثاني، أفاد ربان ناقلة أخرى بتعرض سفينته لهجوم مباشر بقذيفة من نوع 'آر بي جي' أطلقت من قارب صغير على بعد 78 ميلاً بحرياً شمال شرقي الجبيل. وتسبب الهجوم في أضرار مادية في الجزء الخلفي من الجانب الأيسر للسفينة، بينما تواصل السلطات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثين.
بالتزامن مع التوتر البحري، شهدت محافظة تعز اليمنية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أشهر، حيث تحولت مناطق المسراخ والأقروض والشقب ومحيط جبل هان إلى ساحة حرب ملتهبة. وأفادت مصادر عسكرية بمقتل 168 عنصراً من جماعة الحوثي وإصابة 210 آخرين خلال مواجهات برية وغارات جوية مكثفة شهدتها المحافظة يوم أمس الجمعة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلن مكتب شؤون الحصار في تعز عن استشهاد 3 مدنيين، بينهم امرأتان، وإصابة 5 آخرين في قصف شنه الحوثيون على مناطق سكنية جنوبي وغربي المحافظة. كما طال القصف البنية التحتية للاتصالات، حيث استهدفت القذائف أبراجاً في منطقة العرمة بمديرية جبل حبشي، مما أدى إلى تضررها بشكل كبير.
وأفادت مصادر ميدانية بأن مقاتلات التحالف شنت سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في جبل العرمة بمحافظة تعز. وامتدت الغارات لتشمل مواقع في منطقتي الوازعية والمضاربة بمحافظة لحج، في محاولة لصد التحركات العسكرية للجماعة في تلك المناطق الاستراتيجية.
التعليقات (0)