علِم اللاعب ألفارو موراتا، المهاجم الحالي في صفوف ليغانيس، بقرار جلوسه على مقاعد البدلاء أمام قرطبة قبل 24 ساعة كاملة من انطلاق المباراة، إذ أعلن روبين ألبايس، المدير الفني لليغانيس وقتها، التشكيلة الأساسية لمواجهة الجمعة يوم الخميس، وهو العرف الذي يعتمده المدرب باستمرار.
وبذلك، حظي المهاجم الدولي بيوم كامل ليعيش حسرة تحوله إلى دكة البدلاء، في قرار تكتيكي يُعد الأول من نوعه ضد ابن مدينة مدريد منذ انضمامه، بعدما كان غيابه السابق أمام غرناطة بداعي الإصابة فقط.
ووصل قائد المنتخب الإسباني، المتوج بلقب كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، إلى ملعب "بوتاركي" بملامح جادة للغاية، إذ لم يبادل زملاءه التحية عند نزوله من الحافلة، ودخل أرضية الملعب بوجه متجهم.
وطوال فترة إحماء الفريق وحتى نزل بدوره للإحماء على جانب الملعب، لم يفارق التجهم وجهه، وكان أول ظهور له للركض حول الملعب في الدقيقة 27 بعد تعرض المهاجم الأساسي سوكو لآلام عضلية.
ولم يستمر هذا الإحماء سوى دقيقة واحدة، إذ أعاده ألبايس إلى مقاعد البدلاء بمجرد الاطمئنان على سلامة المهاجم الأساسي، غير أن هذه اللحظة كانت كافية لاحتفاء الجماهير القريبة من المنطقة بموراتا والتصفيق له بحرارة.
وفي الدقيقة 61، دفع به المدرب إلى المستطيل الأخضر، ودخل موراتا وهو مشحون بالغضب والانفعال الواضح، متأثرا بلا شك ليس فقط بالأداء الباهت لفريقه، بل بوضعه الجديد داخل التشكيلة.
التعليقات (0)