f 𝕏 W
قد لا ينزاح العبء الكبير.. يبدو أن حلم بن غفير بوزارة الدفاع اقترب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قد لا ينزاح العبء الكبير.. يبدو أن حلم بن غفير بوزارة الدفاع اقترب

على الرغم من تقدم غادي آيزنكوت في استطلاعات الرأي، يستعرض المقال ثلاثة سيناريوهات لبقاء نتنياهو في السلطة، عبر التحالفات أو التصعيد العسكري أو تعطيل تشكيل الحكومة، محذرا من تداعيات خطيرة على الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات الرأي في إسرائيل إلى تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في تفضيلات الجمهور لمنصب رئيس الوزراء، رغم تباين المقاعد الحزبية المتوقعة. ينتظر العديد من المسؤولين الدوليين هذا التغيير، معتقدين أن آيزنكوت قد يمثل حمامة سلام. ومع ذلك، يرى الكاتب أن احتمال بقاء نتنياهو في السلطة أو عودته يبقى وارداً، رغم تمنيات الكثيرين بزواله.
أبرز النقاط

كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو.

تكاد استطلاعات الرأي في إسرائيل تجمع على تقدم غادي آيزنكوت المستمر على نتنياهو في تفضيل الجمهور الإسرائيلي له رئيسا للوزراء، وذلك على الرغم من تباين الاستطلاعات وتغيرها يوميا عندما يتعلق الأمر بمقاعد الأحزاب المختلفة في الانتخابات المقررة أواخر هذا الشهر.

فبينما يتأرجح عدد مقاعد الائتلاف الحالي صعودا وهبوطا حسب التطورات المتسارعة في المنطقة، ولا سيما عدد المقاعد المتوقعة لحزب الليكود برئاسة نتنياهو في مقابل حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت، يبقى الثابت الوحيد هنا هو تقدم آيزنكوت على نتنياهو في تفضيلات الناخبين لمنصب رئيس الوزراء عندما تتم المقارنة بين هذين الرجلين تحديدا، وبفارق لم يقل حتى اللحظة عن 4 نقاط على أقل تقدير.

وليس سرا هنا أن كثيرا من الرسميين في عدد لا بأس به من دول العالم ينتظرون لحظة التخلص من نتنياهو لصالح آيزنكوت على أحر من الجمر، ربما ظنا منهم أن آيزنكوت سيكون حمامة سلام.

إن من يدرس شخصية بنيامين نتنياهو، يعلم أن عبارة "الشيطان يكمن في التفاصيل" هي أول عبارة في دليله السياسي، حيث يتقن نتنياهو اللعب على التفاصيل الصغيرة في حلبة السياسة الإسرائيلية

لست هنا في معرض مناقشة أو مجادلة أصحاب هذه التوقعات والأمنيات، لكن في الحقيقة أرى أنه بما أن عددا لا بأس به من التوقعات تشير إلى احتمال تقدم معسكر آيزنكوت على معسكر الائتلاف برئاسة نتنياهو في الانتخابات وتشكيله الحكومة القادمة، فإنه ينبغي أن نطرح هنا الاحتمال الذي لا يريده الرسميون والساسة العرب والأوروبيون الذين أتعبهم نتنياهو بكذبه وألعابه السياسية على مدى أكثر من عقدين؛ وهو احتمال عودة نتنياهو رئيسا للوزراء أو بقائه فترة أطول مما يتوقعه هؤلاء المستبشرون بالانتخابات الإسرائيلية القادمة والذين يعلقون آمالهم عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)