f 𝕏 W
نجم أخضر لأول مرة.. العلماء يكتشفون ألوانا غريبة للنجوم الميتة

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نجم أخضر لأول مرة.. العلماء يكتشفون ألوانا غريبة للنجوم الميتة

لطالما اعتقد العلماء أن ألوان النجوم تحددها حرارتها، لكن دراسة جديدة اكتشفت أن بعض النجوم الميتة قد تتوهج بالأخضر والوردي والبنفسجي، بسبب مواد غريبة تتراكم في أغلفتها الجوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف علماء فلك بقايا نجوم ميتة، تُعرف بالأقزام البيضاء، تظهر بألوان غير متوقعة مثل الأخضر والوردي والبنفسجي، على عكس الاعتقاد السائد بأن النجوم تظهر باللون الأبيض أو الأزرق أو الأحمر. وأشارت الدراسة إلى أن أحد هذه الأقزام البيضاء، المسمى "دبليو دي جيه 1330"، قد يكون أول نجم أخضر معروف للعين البشرية إذا أمكن رؤيته عن قرب. يعود هذا التنوع اللوني إلى وجود عناصر في الغلاف الجوي لهذه الأقزام البيضاء تؤثر على توزيع الألوان المنبعثة منها، وذلك على الرغم من أن لون النجوم المعتادة يرتبط بدرجة حرارتها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

إذا كنت تعتقد أن النجوم لا تظهر إلا بألوان الأبيض والأزرق والأحمر، فقد تحمل بقايا النجوم الميتة مفاجأة لك، إذ اكتشف باحثون أن بعض الأقزام البيضاء يمكن أن تبدو خضراء أو وردية أو بنفسجية، خلافا لما يوحي به اسمها.

ومن بين هذه الأجرام قزم أبيض يعرف باسم "دبليو دي جيه 1330" ‏(WD J1330+6435)‏، يرجح أنه أول نجم معروف يمكن أن يبدو أخضر للعين البشرية إذا أمكن مشاهدته من مسافة قريبة.

وأعلن فريق بقيادة الباحث مارك هولاندز من جامعة ووريك البريطانية نتائج الدراسة التي نشرت يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بدورية "تقنيات وأجهزة الجمعية الفلكية الملكية".

ولم يلتقط العلماء صورة فوتوغرافية لنجم أخضر، بل استنتجوا اللون المتوقع من تحليل الضوء الصادر عن النجم، ثم محاكاة الطريقة التي تستقبله بها العين البشرية.

والقزم الأبيض هو النواة الكثيفة التي تبقى بعد انتهاء حياة نجم شبيه بالشمس. ورغم أن معظم هذه البقايا تبدو بيضاء بالفعل، فإن بعضها تحمل في غلافها الجوي آثارا من عناصر تغير توزيع الألوان في ضوئه.

في النجوم المعتادة، ترتبط الألوان غالبا بدرجة حرارة السطح، فالأكثر سخونة يميل إلى الأزرق، والأبرد إلى البرتقالي أو الأحمر. لكن أغلفة بعض الأقزام البيضاء شديدة الكثافة إلى درجة قد تقترب فيها كثافة مادتها من كثافة الماء، وهي ظروف تجعل الذرات والجزيئات تمتص نطاقات واسعة من الضوء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)