حسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، الجدل بشأن مسألة ولايته الرئاسية، مؤكداً أن عام 2030 يشكل النهاية الحاسمة لمدة رئاسته لمصر، وأنه ملف غير قابل للحديث أو النقاش مجدداً.
وجاءت تصريحات السيسي خلال حضوره حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية، حيث أشار إلى أن قرار مغادرته منصبه بحلول عام 2030 أمر محسوم تماماً، مؤكداً التزامه الكامل بعدم ترك الدولة إلا وهي زاخرة بأبنائها ومؤسساتها القوية القادرة على مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار.
وشدد الرئيس المصري على أن الهدف الأساسي خلال المرحلة المقبلة هو ترسيخ بنيان الدولة وتمكين الكوادر الوطنية الشابة في مختلف القطاعات، بما يضمن انتقالاً سلساً ورسوخاً لمؤسسات الدولة المصرية.
وشدد السيسي على أن وعي المصريين شكل دائما الحصن المنيع الذي حافظ على تماسك الدولة، مؤكدا أن التماسك الوطني ووحدة الصف ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن.
ووفق الدستور المصري الحالي، لا يستطيع السيسي، 71 عاما، الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
التعليقات (0)