f 𝕏 W
معركة السويس بعيون "الدحيح".. كيف هزمت المقاومة الشعبية العدوان الثلاثي؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة السويس بعيون "الدحيح".. كيف هزمت المقاومة الشعبية العدوان الثلاثي؟

شكلت بعض اللحظات في التاريخ فارقا حاسما في تغيير شكل العالم ورسم خريطة جديدة للقوى العظمى في مضمار الصراع العالمي، وكانت أزمة قناة السويس المسمار الأخير في نعش الإمبراطوريات الاستعمارية القديمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت حلقة جديدة من برنامج "الدحيح" معركة السويس عام 1956، مسلطة الضوء على دور المقاومة الشعبية المصرية في هزيمة العدوان الثلاثي. أبرزت الحلقة كيف أدت الأزمة إلى تغيير موازين القوى العالمية، وتراجع نفوذ بريطانيا وفرنسا، وترسيخ نظام القطبين بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. كما أشارت إلى تسريع امتلاك إسرائيل للسلاح النووي وتغيير عقيدتها العسكرية.
أبرز النقاط

وبأسلوبه المشوق، ينقل أحمد الغندور، مقدم برنامج "الدحيح" أحمد الغندور المشاهدين في رحلة عبر الزمن إلى أول أيام العدوان الثلاثي عام 1956، ليسلط الضوء على التفاصيل العالمية التي أحاطت بهذه الحرب.

وتشرح الحلقة كيف كانت هزيمة القوى العظمى خلال سعيها للسيطرة على القناة، بفعل المقاومة الشعبية الباسلة في بورسعيد، بمثابة القشة التي قصمت ظهر الاحتلالين البريطاني والفرنسي في الشرق الأوسط، وغيّرت خريطة القوى العالمية.

وتبرز الحلقة، التي يمكنكم مشاهدتها بالضغط هنا، أن أزمة السويس رسخت معالم نظام عالمي جديد يتحكم فيه قطبان فقط؛ هما الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، إلى جانب دورها في تسريع امتلاك إسرائيل سلاحا نوويا بدعم فرنسي، وتغيير عقيدتها العسكرية.

وفي السياق ذاته، يعكس كتاب "أزمة السويس 1956" للمؤرخ ديفيد تشارلوود، الأبعاد الجيوسياسية والإستراتيجية التي عرضتها الحلقة بدقة، إذ يسلط الضوء على الكواليس الدبلوماسية والنوايا الخفية للمتآمرين في لندن وواشنطن والقاهرة.

ويوضح الكتاب كيف باتت الأزمة نقطة تحول كبرى أدت إلى إقصاء بريطانيا وفرنسا بوصفهما قوتين عظميين، ونقل هيمنة النفوذ العالمي إلى القطبين الجديدين، تماما كما برز في السرد التاريخي للحلقة عقب وقوف الإمبراطوريات الاستعمارية عاجزة أمام صلابة الإرادة والمقاومة المصرية.

تعود أهمية قناة السويس العالمية إلى كونها ممرا مائيا إستراتيجيا يربط الشرق بالغرب، ففي أوائل القرن العشرين كان يمر عبرها أكثر من 60% من النفط المستهلك في دول غرب أوروبا، إضافة إلى نقل نحو 13% من إجمالي التجارة البحرية العالمية، بحسب تقرير من الأمم المتحدة في خمسينات القرن العشرين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)