f 𝕏 W
فاسيلييف: أنا جاسوس سابق في الكي جي بي.. هكذا يستهدف الروس بريطانيا

الجزيرة

رياضة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فاسيلييف: أنا جاسوس سابق في الكي جي بي.. هكذا يستهدف الروس بريطانيا

يؤكد ضابط استخبارات سوفياتية سابق درس في المؤسسة نفسها التي تخرّج فيها بوتين أن بيئة التجسس لا تتحدد بعدد العملاء، بل بمدى استعداد الأفراد للتعاون مع القوى الأجنبية، فكيف يطبق ذلك في بريطانيا؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح ألكسندر فاسيلييف، ضابط استخبارات سوفيتي سابق في الكي جي بي، بأن روسيا ستواصل التجسس على بريطانيا دون توقف، مشيراً إلى أن هذه المواجهة الاستخباراتية مستمرة ولن تنتهي قريباً. ويستند فاسيلييف في تحليله إلى تجربته الشخصية في جهاز الاستخبارات السوفيتي، حيث تلقى تدريباً مشابهاً لتدريب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأوضح أن التجسس يحظى بتقدير في المجتمع الروسي باعتباره عملاً يخدم الدولة ويحمي مصالحها.
أبرز النقاط

في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التوتر بين موسكو ولندن، تتواصل المواجهة بين البلدين على جبهة أخرى لا تقل أهمية عن الميدان العسكري، هي جبهة الاستخبارات والتجسس.

فبريطانيا، التي تقدم دعما سياسيا وعسكريا لأوكرانيا، تظل في نظر موسكو هدفا مهما لجمع المعلومات، فيما تواصل أجهزة الاستخبارات البريطانية مراقبة الأنشطة الروسية. ويرى ألكسندر فاسيلييف، الصحفي والكاتب وضابط الاستخبارات السوفياتية (الكي جي بي) السابق، أن هذه المواجهة لن تنتهي قريبا، مؤكدا أن "موسكو ستواصل التجسس على بريطانيا دون توقف"، تماما كما لن تتوقف أجهزة الاستخبارات الغربية عن العمل ضد روسيا.

ويستند فاسيلييف في تحليله بموقع آي بيبر البريطاني إلى تجربته داخل جهاز الاستخبارات السوفياتية، إذ التحق عام 1985 بمدرسة تدريب ضباط الكي جي بي، وهي ذات المؤسسة التي تخرّج فيها الرئيس الروسي الحالي، ضابط الاستخبارات السابق، فلاديمير بوتين في العام نفسه.

ويقول إنهما تلقيا التدريب على أيدي الأساتذة والمدربين أنفسهم، ودرسا الأدلة السرية ذاتها، مما أتاح له الاطلاع على المبادئ التي حكمت عمل الجهاز وأساليب تقييم الدول المستهدفة.

ويشير الضابط السابق إلى أن التجسس يحظى لدى قطاعات من المجتمع الروسي بتقدير خاص، باعتباره عملا يخدم الدولة ويحمي مصالحها.

ويقول: "ظهرت في الآونة الأخيرة عدة قضايا في أنحاء أوروبا تتعلق بمزاعم عن التجسس لصالح روسيا، وبالنسبة للكثير من الروس، لا يعدو الأمر كونه وظيفة، بل وظيفة جديرة بالاحترام".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)