f 𝕏 W
جامعة القدس تؤسس كلية حماد الحرازين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتوقع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة روما سابينزا الإيطالية

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ 35 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

جامعة القدس تؤسس كلية حماد الحرازين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتوقع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة روما سابينزا الإيطالية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت جامعة القدس عن تأسيس كلية حماد الحرازين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة روما سابينزا الإيطالية. تهدف هذه الخطوة إلى تطوير التعليم الجامعي وتعزيز التعاون الدولي، مع التركيز على برامج تربط المعرفة العلمية بالتأهيل المهني والتطبيق العملي في مجالات الحوسبة والذكاء الاصطناعي. يأتي تأسيس الكلية بدعم من رجل الأعمال حماد الحرازين، بهدف إعداد كوادر فلسطينية مؤهلة لسوق العمل الرقمي.
أبرز النقاط

جامعة القدس تؤسس كلية حماد الحرازين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع توقيع اتفاقية شراكة أكاديمية مع جامعة روما سابينزا الإيطالية، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمجد برهم، ومحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، في خطوة تجمع بين تطوير نموذج حديث للتعليم الجامعي وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، من خلال برامج تعليمية تربط المعرفة العلمية المتقدمة بالتأهيل المهني والتطبيق العملي للحوسبة والذكاء الاصطناعي، وتفتح آفاقًا لتطوير برامج أكاديمية مشتركة وتبادل الخبرات والبحث العلمي، بما يعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل ومهن المستقبل.

ويأتي تأسيس الكلية بدعم كريم من رجل الأعمال الفلسطيني السيد حماد الحرازين، من خلال مؤسسة "خير"، في استثمار استراتيجي يهدف إلى تطوير بيئة تعليمية حديثة تجمع بين المعرفة الأكاديمية المتقدمة، والتأهيل المهني، والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر فلسطينية تمتلك المهارات والكفايات اللازمة للمشاركة في الاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة، وتعزيز فرص الشباب الفلسطيني في الحصول على تعليم نوعي بمعايير عالمية.

وفي تعليقه على الاتفاقية، ثمّن رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك الشراكة الأكاديمية مع جامعة روما سابينزا، معربًا عن شكره لرئيستها الأستاذة الدكتورة أنطونيلا بوليميني على فتح آفاق أكاديمية جديدة أمام الطلبة الفلسطينيين، وتوسيع فرصهم في التعليم والتبادل الأكاديمي الدولي.

كما أعرب أ.د. أبوكشك عن تقديره للسيد حماد الحرازين على التزامه بدعم الشباب الفلسطيني وضمان حصولهم على تعليم عالي الجودة وفق المعايير العالمية، مؤكدًا أهمية هذه المبادرة في توسيع الفرص التعليمية وتعزيز مسيرة تطوير التعليم العالي الفلسطيني.

وتنطلق الكلية من رؤية تعليمية تتجاوز الفصل التقليدي بين التعليم الأكاديمي والتأهيل المهني، عبر تطوير برامج ومسارات تعليمية مرنة ومتكاملة تجمع بين الأسس العلمية المتقدمة والتدريب العملي والكفايات المهنية، وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق والابتكار، بما يمنح الطلبة فرصًا أوسع لتطوير قدراتهم والاستعداد للتحولات المتسارعة في طبيعة المهن واحتياجات القطاعات المختلفة.

وفي مجال الحوسبة والذكاء الاصطناعي، تسعى الجامعة إلى تطوير برامج أكاديمية ومهنية ترتكز على التطبيقات العملية للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتوظفها في الابتكار وحل المشكلات الواقعية، بما يعزز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيقات التكنولوجية، ويدعم إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التطورات الرقمية والإسهام في تطوير القطاعات المختلفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)