توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في قرية العجرف بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزاً مؤقتاً في محيطها، في وقت سجلت فيه قوات أخرى توغلاً موازياً في وادي الرقاد بريف درعا الغربي جنوبي سوريا.
وأفادت مصادر سورية إلى أن التوغل الإسرائيلي في قرية العجرف ترافق مع إقامة حاجز مؤقت عند مدخلها، دون أن تتضح حتى اللحظة طبيعة المهمة التي نفذتها القوة.
وفي السياق ذاته، رصدت المصادر توغلاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، في إطار الخروقات المتواصلة التي تشهدها المناطق السورية القريبة من خطوط التماس. إقرأ أيضاً أوباما: اليهود استولوا على أراضي الآخرين والفلسطينيون لن يرحلوا
وأمس الجمعة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بخمس آليات عسكرية باتجاه قرية أبو مذراة في ريف القنيطرة الجنوبي، جنوبي سوريا، في استمرار للتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
ويأتي هذا التوغل في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا، بما يشمل التوغلات البرية وإقامة الحواجز المؤقتة وتفتيش المنازل واعتقال مواطنين.
وتواصل قوات الاحتلال تحركاتها في جنوب سوريا في خرق لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، الذي ينظم الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية، وسط مطالبات سورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي توغلت فيها، واحترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
التعليقات (0)