سلط المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، الضوء على تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية وخاصة خلال موسم الزيتون، بالتزامن مع تزايد ردود الفعل الدبلوماسية الدولية الرافضة للتوسع الاستيطاني وسياسات التهجير القسري.
واستعرض تقرير المكتب الذي وصل "وكالة سند للأنباء" موقف وزير الخارجية البلجيكي المندد بتأخر التحرك الأوروبي، وإعلان بلاده اتخاذ إجراءات وطنية ضاغطة على حكومة الاحتلال، مع إدانة واضحة لمشروع "E1" الاستيطاني ومخاطره القانونية.
أوضح التقرير أن هذه التطورات، المتبوعة بالحظر البريطاني لبضائع المستعمرات، تنذر ببدء مسار عقوبات دولية تصاعدي ضد دولة الاحتلال، يذكّر بالعقوبات التي فرضت سابقاً على نظام الفصل العنصري.
حذرت أوساط اقتصادية وحقوقية إسرائيلية ومنظمة "السلام الآن" من التداعيات المالية الخطيرة لمواصلة الاستيطان في "E1"، مؤكدة أن البنوك والمؤسسات الممولة للمشاريع مهددة بعقوبات دولية قاسية.
وشهد موسم الزيتون الحالي تصاعداً غير مسبوق في الاعتداءات المباشرة التي تجاوزت 150 اعتداءً منذ مطلع تشرين الأول، شملت هجمات نفذها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال لضرب الموسم الزراعي، بسحب التقرير.
أشار التقرير إلى إصدار جيش الاحتلال أوامر عسكرية تحظر دخول الفلسطينيين على مساحات شاسعة تبلغ نحو 88 ألف دونم دون تنسيق مسبق، مما يعيق وصول الأهالي إلى أراضيهم ويسهل الاستيلاء عليها.
التعليقات (0)