f 𝕏 W
اليابان في قبضة الشيخوخة.. 4 ملايين أجنبي للضرورة الاقتصادية يثيرون القلق

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليابان في قبضة الشيخوخة.. 4 ملايين أجنبي للضرورة الاقتصادية يثيرون القلق

في اليابان، حيث تشيخ البلاد وتتقلص أعداد سكانها، يسجل الأجانب رقما قياسيا جديدا، في حين تتصاعد الأصوات المطالبة بتشديد الهجرة، في مفارقة تضع الاقتصاد والهوية في مواجهة مفتوحة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجلت اليابان رقماً قياسياً في عدد الأجانب المقيمين فيها، ليصل إلى 4.28 مليون شخص، وذلك في ظل تفاقم أزمة شيخوخة السكان وتناقص أعدادهم. يأتي هذا الارتفاع في ظل مشاعر مناهضة للهجرة، بينما تواجه البلاد نقصاً حاداً في الأيدي العاملة على مختلف المستويات. ويشير الخبراء إلى أن الاعتماد على العمالة الأجنبية أصبح ضرورة اقتصادية لا مفر منها، وأن الإجراءات المحلية وحدها لا تكفي لسد الفجوة.
أبرز النقاط

سجلت اليابان عددا قياسيا من الأجانب المقيمين فيها هذا العام، وذلك في ظل تزايد المشاعر المناهضة للهجرة، بينما تواجه البلاد تحديات ناجمة عن شيخوخة السكان وتناقص أعدادهم.

وحسب بيانات "وكالة خدمات الهجرة" اليابانية نشرت أمس يوجد 4.28 ملايين أجنبي يقيمون في اليابان حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي ولا يشمل هذا الرقم الزوار لفترات قصيرة.

ويمثل هذا العدد زيادة قدرها 156 ألف شخص مقارنة بنهاية العام الماضي، ويشكل نحو 3.5% من إجمالي سكان اليابان، وفقا لحسابات تستند إلى تقديرات حكومية.

ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن خبير شؤون الهجرة الياباني، توشيهيرو مينجو قوله "إن اليابان تواجه نقصا في الأيدي العاملة على جميع المستويات، بدءا من المهنيين ذوي المهارات العالية وصولا إلى العاملين في قطاع الخدمات".

وقال مينجو، وهو أستاذ زائر في جامعة كانساي للدراسات الدولية: "مع تناقص عدد سكان اليابان بأكثر من 900 ألف نسمة سنويا، ليس أمامنا خيار سوى الاعتماد على العمالة الأجنبية".

وأضاف أن التدابير الحكومية -مثل استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وزيادة مشاركة النساء وكبار السن في سوق العمل- "لا يمكنها تعويض النقص بشكل كامل".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)