f 𝕏 W
سجال حاد بين نتنياهو وأوباما حول 'سرقة الأرض' ومسؤولية الاحتلال عن الصراع

جريدة القدس

سياسة منذ 2 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سجال حاد بين نتنياهو وأوباما حول 'سرقة الأرض' ومسؤولية الاحتلال عن الصراع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الساحة السياسية سجالاً حاداً بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما. انتقد أوباما اعتماد إسرائيل على القوة العسكرية وتجاهل حقوق الفلسطينيين، مشيراً إلى أن قيام المشروع الصهيوني كان على حساب أرض شعب آخر. رد نتنياهو مهاجماً أوباما، واصفاً تصريحاته بـ"المؤسفة"، ومؤكداً أن الشعب اليهودي ليس محتلاً أجنبياً في "أرض أجداده".
أبرز النقاط

جدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هجومه على الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، على خلفية تصريحات للأخير تناولت جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقدان تل أبيب لتفوقها الأخلاقي. ووصف نتنياهو في مقطع مصور تلك التصريحات بأنها 'مؤسفة'، معتبراً أنها تمس بشرعية وجود إسرائيل في المنطقة.

وكان أوباما قد تحدث خلال فعالية دولية في بلفاست، مشيراً إلى أنه حذر نتنياهو مراراً خلال فترة رئاسته من أن القوة وحدها لا تضمن الأمن المستدام. وأوضح أوباما أن الطرف الأقوى في أي صراع تقع على عاتقه المسؤولية الكبرى لكسر حلقة العنف المستمرة عبر تقديم مبادرات حقيقية.

وحذر الرئيس الأمريكي الأسبق من مغبة اعتماد سلطات الاحتلال الكلي على التفوق العسكري والتكنولوجي لفرض سياسات الأمر الواقع دون تقديم أي تنازلات سياسية للفلسطينيين. وأكد أن هذا النهج قد يحقق نجاحات مؤقتة، لكنه سيتحول إلى كارثة استراتيجية على المدى الطويل إذا استمر تجاهل حقوق الآخرين.

وفيما يتعلق بوقائع النكبة عام 1948، أقر أوباما بأن الشعب اليهودي تعرض لاضطهاد تاريخي في أوروبا وسعى لملاذ آمن في مكان له به روابط تاريخية. إلا أنه استدرك قائلاً إن ما لا يمكن إنكاره هو أن هذا المشروع قام على حساب أرض شعب آخر تعرض للطرد والتهجير القسري.

وأضاف أوباما في حديثه أن الفلسطينيين الذين هُجروا من ديارهم يملكون الحق الطبيعي في وصف ما جرى بالظلم والمطالبة باستعادة أراضيهم المسلوبة. واعتبر أن تجاهل هذه الحقيقة التاريخية يعقد الوصول إلى أي تسوية سلمية دائمة في المنطقة، ويضع إسرائيل في مأزق أخلاقي أمام المجتمع الدولي.

من جانبه، سارع نتنياهو للرد على هذه التصريحات، زاعماً أن الشعب اليهودي ليس محتلاً أجنبياً في 'أرض أجداده' وأن تاريخه لا يمثل مشروعاً استعمارياً. وشدد على أن الأرض ليست مسروقة، مستخدماً مسميات توراتية للإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة في محاولة لشرعنة الاستيطان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)