أصيب خمسة مواطنين فلسطينيين، بينهم أربع نساء، إثر اعتداءات نفذتها مجموعات من المستوطنين في منطقة مسافر يطا جنوبي الخليل. وأكدت مصادر طبية في الهلال الأحمر أن الهجمات تزامنت مع محاولات المزارعين جني ثمار الزيتون في أراضيهم المهددة بالمصادرة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بإصابة مواطن في بلدة بيت فوريك شرقي نابلس بعد تعرضه لاعتداء مباشر من قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين. كما شهدت قرية دير عمار غربي رام الله إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال اقتحام استهدف الأراضي الزراعية.
وهاجم مستوطنون متطرفون قاطفي الزيتون والمتضامنين معهم في بلدة دير جرير شمال شرقي رام الله، تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال. وأطلقت المجموعات الاستيطانية الرصاص الحي تجاه المزارعين لإجبارهم على ترك محاصيلهم، وفق ما وثقته منظمات حقوقية ميدانية.
ووثقت منظمة «البيدر» الحقوقية جريمة بشعة في قرية كفر مالك، حيث أقدم مستوطنون على قتل عشرات رؤوس الأغنام طعناً بالسكاكين داخل إحدى المزارع. وتسببت هذه الاعتداءات بخسائر مادية فادحة للمزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون على تربية المواشي كمصدر دخل أساسي.
وفي قرية المغير، تعمد المستوطنون إدخال قطعان أغنامهم إلى الحقول المزروعة بأشجار الزيتون في السهل الشرقي للقرية. وأدت هذه الخطوة الاستفزازية إلى تخريب واسع في الأشجار والمزروعات، وسط صمت مطبق من قوات الاحتلال المتواجدة في المنطقة.
واقتحمت عصابات المستوطنين منازل المواطنين في خربة ماعين بمسافر يطا، حيث قاموا بتحطيم المحتويات والاعتداء بالضرب على السكان. ولم يكتفِ المهاجمون بذلك، بل سرقوا عدداً من الأغنام قبل انسحابهم باتجاه البؤر الاستيطانية المجاورة.
التعليقات (0)