قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا إن الصندوق يعتزم دعم العراق "بقوة" من خلال التمويل والمشورة بشأن السياسات، في حين أشارت إلى إحراز تقدم في المباحثات بين الصندوق ولبنان بشأن برنامج دعم مالي، مع بقاء ملفات تحتاج إلى مزيد من العمل المشترك.
وأضافت جورجيفا، خلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك اليوم السبت، "سنقدم للعراق الدعم بالمال والسياسات". وذكرت رئيسة الصندوق أن العراق طلب برنامج إقراض، غير أنها لم تكشف عن تفاصيل قيمة القروض والشروط التي تطلبها المؤسسة المالية الدولية من بغداد مقابل هذا التمويل.
أما بالنسبة إلى لبنان، فقالت رئيسة صندوق النقد إن الأخير "يجري مباحثات مكثفة مع السلطات اللبنانية"، وتابعت "أحرزنا تقدما كبيرا في البرنامج. لا يزال أمامنا بعض العمل المشترك، وأنا على ثقة بأننا سننجح في الأمر".
وكان مظهر محمد صالح المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي قد نفى في تصريح للجزيرة نت في مايو/أيار الماضي أن يكون العراق قد تقدم حتى الآن بأي طلب رسمي للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، وذلك بعدما نقلت وكالة رويترز قبل أيام عن مصدر مقرب من الصندوق ومسؤول حكومي عراقي أن مسؤولين عراقيين تواصلوا مع صندوق النقد للحصول على مساعدة مالية على خلفية تداعيات حرب إيران على مالية العراق.
وأضاف المستشار المالي لرئيس وزراء العراق أن اهتمام صندوق النقد يرتكز على ميزان المدفوعات الخارجية للعراق، وتقدير حجم العجز الخارجي الحالي والمتوقع، وعلى أساس تلك المؤشرات يجري بحث تقديم قروض أو تسهيلات مالية للحكومة العراقية.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد صرح في اجتماع في روما مع نظيره الإيطالي مساء أول أمس الخميس بأن بلاده خسرت نحو 60 مليار دولار منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتراجع الحاد في إيراداته النفطية بسبب اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز.
التعليقات (0)