f 𝕏 W
حرب إبادة غزة تشتّت العائلات وتفاقم مآسيها

وكالة سند

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب إبادة غزة تشتّت العائلات وتفاقم مآسيها

سلطة صحيفة الغارديان البريطانية، الضوء على تأثير حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في تشتتت العائلات وانفصال الآباء عن أبنائهم وعدم تمكن الأزواج من لم الشمل والزواج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسلط صحيفة الغارديان البريطانية الضوء على الآثار المدمرة للحرب على غزة، حيث أدت إلى تشتت العائلات وانفصال الأزواج والأبناء. وتستعرض الصحيفة قصة وجدان أبو مطر التي اضطرت لمغادرة القطاع مع أطفالها الثمانية لتلقي العلاج الطبي بعد إصابتهم في غارة إسرائيلية، بينما بقي زوجها المصاب في غزة. وتوضح القصة كيف أدت الغارة إلى إصابات بالغة لبعض الأطفال وفصل أفراد الأسرة عن بعضهم البعض.
أبرز النقاط

سلطة صحيفة الغارديان البريطانية، الضوء على تأثير حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في تشتتت العائلات وانفصال الآباء عن أبنائهم وعدم تمكن الأزواج من لم الشمل والزواج.

فقد اضطرت وجدان أبو مطر، البالغة من العمر 43 عاماً، إلى مغادرة غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 مع أطفالها الثمانية لتلقي العلاج الطبي، بينما بقي زوجها المصاب حاتم في القطاع.

كانت وجدان وعائلتها يعيشون في مخيم النصيرات للاجئين عندما اندلعت حرب الإبادة، وبعد عشرة أيام، في 17 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، استهدفت غارة إسرائيلية برج المهندسين، بالقرب من منزلهم، ما أسفر عن إصابة وجدان وجميع أفراد أسرتها. إقرأ أيضاً بين ألم الفراق ومرارة البُعد.. عائلات غزة تُناشد بلم الشمل

وقالت وجدان: «كنا نجلس معاً، وعلى وشك البدء بتناول الغداء عندما وقع التفجير. انهار السقف فوق رؤوسنا. أصبح كل شيء مظلماً. لم أستطع رؤية أي شيء. بدأت أصرخ بأسماء أبنائي وبناتي».

تعرضت ابنتها نور، البالغة من العمر 15 عاماً، لإصابات بالغة، من بينها كسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ. أما الطفلة آمنة، البالغة من العمر خمس سنوات، فأصيبت بحروق شديدة في صدرها. وقد فُصل أفراد الأسرة في البداية بعد الهجوم.

أمضت نور نحو 33 يوماً في العناية المركزة، وكانت وجدان إلى جانبها. أما آمنة وأيسل، البالغتان من العمر ثلاث سنوات ونصف، فكانتا في مستشفى آخر لمدة 15 يوماً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)