f 𝕏 W
مسنون فلسطينيون .. من حقول الزيتون إلى العناية المركزة

الرسالة

سياسة منذ 46 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسنون فلسطينيون .. من حقول الزيتون إلى العناية المركزة

لم يذهبوا إلى أراضيهم بحثًا عن مواجهة، ولم يحملوا معهم سوى ما يحتاجون إليه لقطف الزيتون الذي اعتادت عائلاتهم جني ثماره كل عام. لكن رحلة أربعة مزارعين فلسطينيين مسنين إلى أرضهم، جنوب بيت لحم، انتهت باع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض أربعة مزارعين فلسطينيين مسنين لاعتداء عنيف من قبل مستوطنين أثناء قطفهم لثمار الزيتون جنوب بيت لحم، مما أدى إلى إصابة أحدهم بغيبوبة ونقله إلى العناية المركزة. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة اعتداءات متزايدة على المزارعين الفلسطينيين وأراضيهم ومحاصيلهم خلال موسم قطف الزيتون، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان العديد من الوقائع المشابهة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.
أبرز النقاط

لم يذهبوا إلى أراضيهم بحثًا عن مواجهة، ولم يحملوا معهم سوى ما يحتاجون إليه لقطف الزيتون الذي اعتادت عائلاتهم جني ثماره كل عام. لكن رحلة أربعة مزارعين فلسطينيين مسنين إلى أرضهم، جنوب بيت لحم، انتهت باعتداء عنيف، وساعات من الاحتجاز والضرب، وأحدهم يرقد في العناية المركزة في حالة غيبوبة.

كان طاهر أحمد نجاجرة، البالغ 64 عامًا، وزياد يونس صبح، 60 عامًا، وإبراهيم يعقوب عيسى، 63 عامًا، وإبراهيم محمد عيسى، 64 عامًا، يقطفون ثمار الزيتون في أرضهم القريبة من مستوطنة مقامة على أراضٍ فلسطينية جنوب بيت لحم، حين هاجمتهم مجموعة من المستوطنين، واحتجزتهم لعدة ساعات واعتدت عليهم بالضرب المبرح.

لم تنتهِ الحادثة بانتهاء الاعتداء. فقد نُقل أحد المزارعين إلى المستشفى بعدما تعرض لإصابات بالغة، وأفادت المصادر الأمنية الفلسطينية بأنه يرقد في قسم العناية المكثفة في حالة غيبوبة؛ في واقعة تشكل شهادة على ما قد يواجهه كبار السن الفلسطينيين حين يعودون إلى أراضيهم في موسم يفترض أن يكون موعدًا لجني المحصول وتأمين احتياجات أسرهم.

في قرية أبو نجيم، جنوب شرق بيت لحم، سرق مستوطنون ثمار الزيتون وألحقوا أضرارًا بنحو 40 شجرة، وفق ما أوردته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقريرها عن الاعتداء على المزارعين الأربعة. وبينما كان أصحاب الأراضي يستعدون لجني ثمار موسمهم، تحولت الأشجار والمحاصيل إلى هدف لاعتداءات تطال مصدر رزق العائلات وحقها في الانتفاع بأرضها.

وفي 12 أكتوبر، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 14 واقعة اعتداء على المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم خلال يوم واحد، بين السادسة صباحًا والسادسة مساءً، في محافظات رام الله والبيرة وسلفيت ونابلس والخليل. وشملت الوقائع مهاجمة قاطفي الزيتون وإجبارهم على مغادرة أراضيهم واحتجازهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وتخريب الممتلكات واقتلاع الأشجار.

وفي قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس، اقتلعت قوات الاحتلال أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة في منطقة السور، قبل أن يتمكن أصحابها من قطف ثمارها، وفق معطيات الهيئة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)