أخفق جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة في الحصول على إجماع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بعد مواجهتهم "فيتو" من أحد هؤلاء الأعضاء، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر دبلوماسي أمس الجمعة.
وفي ختام "تصويت استطلاعي"، لم يحظ أيّ من المرشحين السبعة برضا القوى الخمس الكبرى التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال طرح ترشيحات جديدة.
وأشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى معارضة واشنطن جميع المرشحين السبعة المتنافسين على المنصب، لكن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز رفض التعليق على تلك التقارير، مكتفيا بقوله: "لقد قلنا دائما إننا نريد ببساطة أفضل مرشح".
وردا على سؤال بشأن احتمال دخول مرشحين جدد السباق، قال والتز إن من الحق السيادي للدول "تقديم مرشحين إضافيين إذا أرادت ذلك".
ومن بين الأسماء التي يتداولها دبلوماسيون كمرشحين محتملين، نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لمجلس السلام المدعوم أمريكيا، ووزيرة الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية لانا نسيبة، والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون هادي سنيرلي أوغلو.
وترشحت للمنصب -حتى الآن- 4 نساء و3 رجال لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية -ومدّتها 5 سنوات- في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
التعليقات (0)