يواصل مزارعون فلسطينيون في قرية بيت عوا، غرب الخليل، قطف ثمار الزيتون من أراضيهم الزراعية القريبة من جدار الفصل الإسرائيلي، في مشهد يجسد ارتباط الفلسطينيين بأرضهم وتمسكهم بمواصلة العمل الزراعي رغم القيود والتحديات التي يواجهونها في الضفة الغربية المحتلة.
ويشكل موسم قطف الزيتون مناسبة سنوية تجمع العائلات الفلسطينية في حقولها، فضلاً عن كونه مصدراً مهماً للدخل ورمزاً متجذراً في الهوية والتراث الفلسطيني، في ظل استمرار التحديات التي تواجه القطاع الزراعي.
تعليق الصورة: مزارعون فلسطينيون يقطفون ثمار الزيتون في أحد الحقول الزراعية بقرية بيت عوا، غرب الخليل، بالقرب من جدار الفصل الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
التعليقات (0)