نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.
يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المساعدة في الدفاع عن المملكة العربية السعودية، ومع ذلك يتركها والمنطقة بأسرها أقل أمنا؛ إذ قد تدفع الضربات الأمريكية وكلاء إيران الخطرين من الحوثيين إلى توسيع رقعة هجماتهم لتطال السفن الأمريكية، وتلك التابعة للحلفاء في البحر الأحمر وخليج عدن.
أسفر هجوم يوم السبت على مطار الملك خالد الدولي بالرياض عن مقتل مدنيين، بينهم مواطن أمريكي، وإصابة المئات، فضلا عن تعليق الرحلات الجوية. وصرّح ترمب، الذي الذي امتنع عن توجيه ضربات أمريكية، بأن واشنطن قد تنضم الآن إلى الحملة العسكرية السعودية، قائلا: "قد نفعل ذلك، وسوف ندرس الأمر".
التقى الرئيس فرانكلين روزفلت في عام 1945 بالملك عبد العزيز على متن البارجة "يو إس إس كوينسي"، ووقّع ترمب وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اتفاقية دفاع إستراتيجي لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، في حين لم يُعلن البيت الأبيض عن أي التزام أمريكي تلقائي بالانخراط في هذه الحرب.
تعكف الرياض منذ 45 عامًا على بناء ما أسميه "خلية الضغط"، وهي منظومة ترسم خريطة للمواضع التي يقع فيها الضغط، والتي يُمتص فيها، وينتقل إليها، وتتنبأ بالاتجاه الذي سيسلكه خلال الساعات الاثنتين والسبعين المقبلة، فتتيح للقادة خيارات قبل أن تنهار نقطة الضعف.
من شأن خوض حملة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط أن يدفع الناخبين نحو صناديق الاقتراع وسط عناوين أخبار متجددة حول الصواريخ وأسعار الوقود، ليجد ترمب نفسه مجبرا على الدفاع عن المنطقة، بينما يصارع في الوقت عينه للحفاظ على أغلبية حزبه في الكونغرس
التعليقات (0)