قاطع عدد من المحتجين خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في مدينة دالتون بولاية جورجيا، قبل أن يتدخل أنصاره لإخراجهم من بين الحضور، فيما وصفهم ترمب بأنهم "متظاهرون مأجورون"، واتهم جهات سياسية بدفع أموال لهم لتنظيم الاحتجاج.
وقال ترمب، خلال تعليقه على الواقعة، إن المحتجين "مدفوع لهم"، مضيفا أن عددهم لا يتجاوز شخصين أو ثلاثة، ومتهما وسائل إعلام أمريكية بالتركيز على احتجاجهم رغم محدودية عددهم.
وأضاف أن المحتجين قد يحصلون، بحسب قوله، على نحو 250 دولارا مقابل التظاهر، معتبرا أنهم يعرضون سمعتهم للتضرر ويواجهون احتمال الاعتقال. ولم يقدم في التصريحات المنقولة دليلا يؤكد اتهاماته بشأن تلقي المحتجين أموالا.
في المقابل، أشاد ترمب بامرأة كانت ترتدي رداء أصفر، بعدما تدخلت لإبعاد المحتجين، وقال إنها "رائعة"، معربا عن رغبته في استقدامها إلى واشنطن، ومثنيا على مبادرتها في التعامل معهم.
كما وجه ترمب انتقادات إلى خصومه السياسيين، واتهم أحد السياسيين المنتمين إلى اليسار بالوقوف وراء تمويل المحتجين، في إشارة لم يحددها بصورة واضحة في التصريحات المنقولة، متعهدا بهزيمته مجددا. وربط الرئيس الأمريكي حديثه بانتقادات لإدارة الرئيس السابق جو بايدن، قائلا إنها تسببت في ارتفاع التضخم، ومشككا في طريقة تناول وسائل الإعلام لقضايا تكاليف المعيشة.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في تغطيتها المباشرة للتجمع، أن المحتجين قاطعوا كلمة ترمب أمام حشد من أنصاره، فيما تدخل مؤيدون له لإبعادهم عن المكان.
التعليقات (0)