في ظل تألقه ببدء مسيرته الاحترافية مع نادي "ريد ستار" في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، يجد المدافع الشاب إلياس زيدان (20 عاما) نفسه تحت دائرة الضوء، ليس فقط على صعيد الأندية، بل وأيضا في ما يتعلق بقرار مصيري يخص مستقبله الدولي.
ورغم المسيرة الطويلة التي بصم عليها أصغر أبناء زين الدين زيدان مع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي (بداية من منتخب تحت 17 عاما وحتى تحت 20 عاما، بإجمالي 38 مباراة رسمية)، فإن التساؤلات تتصاعد باستمرار عما إذا كان سيبقى وفيا لـ"الديوك"، أم سينجذب لتمثيل المنتخب الجزائري على غرار شقيقه "لوكا".
وفي حوار أجراه مع صحيفة "لو باريزيان"، حرص إلياس على تجنب إعطاء إجابة حاسمة، مفضلا إبقاء جميع الخيارات مفتوحة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته.
وعلّق إلياس على مستقبله الدولي بالقول: "بما أنني نشأت في قلب هذا الوسط الكروي وحضرت نهائيات كبرى برفقة والدي، فقد تولّد لدي حلم بعيش مثل هذه المشاعر. في سن العشرين، كل الاحتمالات واردة. أنا لا أريد وضع ضغوط على نفسي، وأُفضل التركيز على ما يدور داخل أرض الملعب".
وأضاف المدافع الشاب مؤكدا أولوية مشواره مع ناديه الحالي: "هدفي الوحيد حاليا هو تقديم كل ما لدي لنادي ريد ستار، والتطور، ومساعدة فريقي على تحقيق الفوز. أما ما سيحدث لاحقا، فذلك أمر لم يُكتب بعد".
وبهذا الموقف الدبلوماسي والمتحفظ، يحرص إلياس زيدان على تأجيل الحسم في قضية تمثيل المنتخب الأول، منصبّا بكامل تركيزه على تثبيت أقدامه وتطوير مستواه في الملاعب الفرنسية.
التعليقات (0)