كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا، بعد خمسة أيام فقط من مباشرتها مهامها، في أعقاب انتقادات طالت أداءها في أول مؤتمر صحفي لها، وإثارة تساؤلات بشأن مؤهلاتها المهنية والقانونية.
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة أن زكريا أُبعدت عن منصبها، في واحدة من أقصر فترات تولي منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، فيما أفادت شبكة «فوكس نيوز» بأنها بصدد مغادرة موقعها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة القرار.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها إنه نصح زكريا بإعادة النظر في استمرارها بالمنصب، بسبب الضغوط والانتقادات الإعلامية التي تعرضت لها منذ تعيينها.
وقال ترامب للصحفيين إن وسائل الإعلام تعاملت معها بقسوة، مضيفاً أنه أبلغها بأن عليها التفكير مجدداً في جدوى الاستمرار في وظيفة تنطوي على ضغوط كبيرة.
وكان ترامب قد أعلن اختيار زكريا للمنصب في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، خلفاً لكارولين ليفيت، التي غادرت الإدارة في أغسطس/آب الماضي.
وأثارت زكريا جدلاً عقب ظهورها الأول أمام صحفيي البيت الأبيض، الثلاثاء، في مؤتمر استمر نحو 14 دقيقة، أجابت خلاله عن ثلاثة أسئلة فقط، وسط انتقادات لطريقة إدارتها المؤتمر واستعدادها للمنصب.
التعليقات (0)