f 𝕏 W
بوتين يعلن إنشاء منطقة أمنية بعمق 660 كلم داخل أوكرانيا ويرفض التفاوض عليها

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوتين يعلن إنشاء منطقة أمنية بعمق 660 كلم داخل أوكرانيا ويرفض التفاوض عليها

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إنشاء "منطقة أمنية" بعمق يصل إلى 660 كيلومترًا داخل الأراضي الأوكرانية، مؤكداً أنها ضرورة استراتيجية لحماية العمق الروسي ولن تكون مطروحة للتفاوض. وتأتي هذه الخطوة رداً على العمليات الأوكرانية التي استهدفت منطقة كورسك الحدودية، وتهدف إلى تأمين حزام دفاعي لمنع تكرار التوغلات. من جهة أخرى، بحث البابا فرنسيس مع بوتين الأوضاع الإنسانية المتدهورة في بلدة أوليشكي الأوكرانية، داعياً إلى وقف إطلاق النار لتسهيل إدخال المساعدات، وهو ما أقرّت موسكو بصعوباته لكنها ألقت باللوم على الجانب الأوكراني في عرقلة وصول القوافل الإغاثية.
أبرز النقاط

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن توجه بلاده لفرض واقع ميداني جديد عبر إنشاء "منطقة أمنية" واسعة داخل الأراضي الأوكرانية وعلى امتداد الحدود المشتركة. وأكد بوتين خلال زيارة تفقدية لأحد مراكز القيادة العسكرية أن هذه الخطوة تأتي كضرورة استراتيجية لحماية العمق الروسي، مشدداً على أن هذه المنطقة لن تكون مطروحة للنقاش أو التفاوض في أي تسوية سياسية محتملة مع كييف في المستقبل.

وأوضح الرئيس الروسي أن التحرك العسكري لإقامة هذه المنطقة جاء رداً مباشراً على العمليات الأوكرانية التي استهدفت منطقة كورسك الحدودية خلال العامين الماضي والحالي. وأشار إلى أن المهام الموكلة للجيش الروسي تتجاوز استعادة الأراضي التي دخلتها القوات الأوكرانية، لتشمل تأمين حزام دفاعي داخل أوكرانيا يمنع تكرار مثل هذه التوغلات، مؤكداً أن القوات الروسية تحرز تقدماً ملموساً في تنفيذ هذه المهمة.

من جانبه، قدم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تفاصيل تقنية حول المشروع الأمني، موضحاً أن المنطقة المخطط لها تمتد على مسافة تصل إلى 660 كيلومتراً. وأضاف بيسكوف أن القوات الروسية نجحت بالفعل في بسط سيطرتها على نحو 70% من المساحة المستهدفة لتكون منطقة عازلة، وهو ما يعكس إصرار موسكو على إتمام الحزام الأمني قبل الدخول في أي مسارات دبلوماسية.

وعلى صعيد التحركات الدولية، أجرى البابا لاوون اتصالاً هاتفياً مع الرئيس بوتين لمناقشة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المناطق التي تشهد صراعات مباشرة. وحث الحبر الأعظم القيادة الروسية على إعلان وقف فوري لإطلاق النار في بلدة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، وذلك لتمكين المنظمات الإغاثية من إدخال المساعدات الغذائية والطبية الضرورية للسكان المحاصرين.

وأعرب الفاتيكان في بيان رسمي عن قلقه العميق إزاء الظروف المعيشية في بلدة أوليشكي الواقعة في مقاطعة خيرسون، والتي سقطت بيد القوات الروسية منذ بدايات الحرب في فبراير 2022. وتعاني البلدة من نقص حاد في الإمدادات الأساسية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وسط تحذيرات من وقوع كارثة معيشية تطال المدنيين المتبقين هناك.

وفي رد فعلها على هذه المناشدات، أقرت موسكو بوجود تحديات لوجستية وصعوبات في تأمين المواد الطبية والغذائية داخل البلدة، لكنها ألقت باللوم على الجانب الأوكراني في عرقلة وصول القوافل الإغاثية. وأبلغ بوتين البابا لاوون بدعمه لمبادرة الفاتيكان الإنسانية، مؤكداً استعداد روسيا للتعاون الكامل من أجل تسهيل مرور المساعدات للمدنيين المتضررين في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)